موقع ومنتدبات ابو ريوف
عزيزي هنا مملكة أبو ريوف للابداع

يجب عليك التسجيل لتتمكن من المشاركه والمشاهده لاقسام الموقع والبث المباشر المدير العام أبو ريوف

المشرفون : محمد منسي - ملكة الحب
لكم منا أجمل تحيه


M E T O

موقع ومنتدبات ابو ريوف

كل مساهمه في هذا المنتدى بشكل أو بآخر هي تعبر في الواقع عن رأي صاحبها
 
الرئيسيةبوابة METOاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
اهلا باصدقاء أبو ريوف بعد غياب اربع سنين اعود لمنتداكم الجميل لطالما علمت بأني هنا معكم استنشق عطراً يفوح من اقلامكم لكم مني كل الحب والتقدير أخوكم الصغير أبو ريوف

توقيت الرياض
المواضيع الأخيرة
» للفرسان أخلاق تجسّدت في أفلام صلاح الدين الأيوبي
أمس في 18:50 من طرف محمد منسى

» الملكة زنوبيا... لؤلؤة الشرق في قلب الصحراء
أمس في 18:44 من طرف محمد منسى

» الرئيس شارل ديجول حظّر بيع السلاح لإسرائيل ..
أمس في 17:57 من طرف محمد منسى

» العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ..
أمس في 17:38 من طرف محمد منسى

» سيدة الغناء العربي .. كوكب الشرق.. الراحلة أم كلثوم سيدة الغناء العربي .. كوكب الشرق.. الراحلة أم كلثوم سيدة الغناء العربي .. كوكب الشرق.. الراحلة أم كلثوم.. رحلة نجاح أسطورية
أمس في 17:29 من طرف محمد منسى

» الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب...
أمس في 17:25 من طرف محمد منسى

» معاناة المرأة المطلقة وأولادها
أمس في 15:26 من طرف محمد منسى

» رواية "ماركيز دي ساد"
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 19:48 من طرف محمد منسى

» ملحمة "الحرافيش" رائعة نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل عام "1988"
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 19:28 من طرف محمد منسى

» الياقوت.. رمز الوفاء والولاء للرجل.. ورمز الحب والرومانسية للمرأة
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 19:22 من طرف محمد منسى

» اللؤلؤ ... من قلب المحار إلى جسد المرأة
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 19:05 من طرف محمد منسى

»  التوباز.. يرمز للسعادة والإخلاص في الصداقة.. ويجدد روح الشباب
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 19:01 من طرف محمد منسى

»  نصرة القدس .. كيف تكون ترجمة لمطالب الملايين؟!
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 9:35 من طرف محمد منسى

»  قرار نقل سفارة أمريكا فى ميزان القانون الدولى تهويد القدس باطل طبقا لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 9:27 من طرف محمد منسى

»  قرار نقل سفارة أمريكا فى ميزان القانون الدولى تهويد القدس باطل طبقا لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 9:25 من طرف محمد منسى

» واشنطن :الصاروخ الذى أطلقه الحوثيون على السعودية «إيرانى»
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 9:17 من طرف محمد منسى

» صرخة أنثى ترفض العيش في عتمة القيد الشاعرة سعاد الصباح.. صرخة أنثى ترفض العيش
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 20:08 من طرف محمد منسى

» الشاعر العربي نزار قباني... شاعر الحب والمرأة...
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 18:38 من طرف محمد منسى

» من أعلام الشعر والأدب.. أحمد شوقي
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 18:17 من طرف محمد منسى

» شاعرة فلسطين فدوى طوقان..
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 16:00 من طرف محمد منسى

» الجاسوسة الراقصة "ماتا هاري" - ليست إلا شيطاناً في جسد امرأة!!
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 14:23 من طرف محمد منسى

» تاريخ القدس الشريف
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 9:13 من طرف محمد منسى

» صفـــح
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 9:03 من طرف محمد منسى

» ذكـــرى
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 8:57 من طرف محمد منسى

» حـــب
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 8:53 من طرف محمد منسى

» القدس عاصمة فلسطين رغم الغطرسة الأمريكية
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 8:11 من طرف محمد منسى

» لثقافة في مصر
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 21:03 من طرف محمد منسى

» أمثال مصرية
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 20:56 من طرف محمد منسى

» أمثال سعودية
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 20:28 من طرف محمد منسى

» فى حب شادية
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 8:45 من طرف محمد منسى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد منسى - 17783
 
ملكة الحب - 1128
 
ابو ريوف METO - 324
 
جلالة الملكه - 171
 
باكى - 67
 
الحربي - 36
 
صلاح اليب2 - 35
 
زهرالورد - 30
 
اكينو ملوال - 29
 
رشيد سويدة - 29
 

شاطر | 
 

 مصر تخلع حماس من قطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17783
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: مصر تخلع حماس من قطر   الخميس 21 سبتمبر 2017 - 7:49

مصر تخلع حماس من قطر

النجاحات التى تحققت على المستوى الفلسطينى مليئة بالدلالات الأمنية والسياسية، وتؤكد صواب الحسابات التى رأت ضرورة الصبر على حماس، وعدم مبارحة مصر المربع الإستراتيجي، مهما بلغت تجاوزات الحركة، والنتيجة التى جرى التوصل إليها خلال الأيام الماضية تثبت صواب هذه العقيدة الراسخة.

جذب حماس خطوة كبيرة بعيدا عن قطر، يمثل أحد المكاسب الكبيرة، لأنه يحرم الدوحة من ممارسة دورها التخريبى فى غزة ووقف عمليات التنغيص على مصر عبر دعم التنظيمات الإرهابية، بل رفع يد الدوحة عن القضية الفلسطينية برمتها، فى ظل انشغالات وهموم متعددة تمر بها قطر، الأمر الذى يحرمها من تدخلات بغيضة فى عدد معتبر من القضايا الإقليمية.

استجابة حماس للتقديرات المصرية التى قُدمت لوفد الحركة الذى زار القاهرة مؤخرا، تصب فى ما ذهب إليه مقال الأسبوع الماضى «فرصة حماس الثمينة» فى هذا المكان، وتدل الموافقة على حل اللجنة الإدارة المسئولة عن إدارة قطاع غزة والقبول بحكومة وفاق وطنى ومصالحة فلسطينية وانتخابات عامة، على رغبة ظاهرة لوقف الانقسام الفلسطيني، الذى لم تستفد منه إسرائيل فقط، لكن شاركتها كل من تركيا وإيران وقطر فى استثمار هذه النقطة اللعينة.

لذلك كان أحد المحاور الذى اشتغلت عليه القيادة المصرية، هو وقف الانقسام والتقدم نحو مصالحة وطنية، ليس بالضرورة تحقق لكل طرف أهدافه كاملة، لكن تفتح المجال للحفاظ على ما تبقى من أهمية للقضية الفلسطينية، وجرى البدء بسلسلة من الحلقات المتاحة، وحسب مقتضيات كل مرحلة، وفى جميع المراحل التى أشرفت فيها مصر على اللقاءات والحوارات والمناقشات والتفاهمات الفلسطينية، المباشرة وغير المباشرة، لم يتزحزح اليقين حول أولوية لم الشمل كمقدمة لما يأتى من خطوات سياسية.

عندما بدأت مصر حواراتها الجادة مع حماس منذ بداية العام، تصور البعض أن الأمن هو المعضلة الوحيدة التى جعلت المسئولين عندنا يقبلون الحوار مع الحركة، وغض الطرف عن انتمائها لجماعة الإخوان وما ارتكبته وبصور مختلفة من حماقات فى الداخل المصري، ونسى أو تناسى كثيرون أن هناك اعتبارات إستراتيجية تاريخية تستوجب الصبر والتأنى على انفلات الحركة، التى سبق لها عدم الالتزام بعدد كبير من التفاهمات الأمنية والسياسية، لكى تنضج الثمرة ويمكن قطفها فى أوانها المناسب.

التطورات الضاغطة لعبت دورا مهما فى إجبار حماس على قبول ما لا يمكن القبول به من قبل، فالقطاع يموج بغليان شعبى فى ظل اشتداد الحصار الإسرائيلى وعقوبات السلطة الفلسطينية الجديدة، والحركة أصبحت فى مأزق اجتماعى واقتصادي، ولم تجد سوى مصر لتخفيف أزمتها.

كما أن جماعة الإخوان التى تنتمى لها حماس دخلت مرحلة خطيرة من التدهور وتوالت الضغوط عليها، فاضطرت الحركة إلى تعديل ميثاقها للإيحاء بتحللها من قيود الجماعة، وكل من قطر وتركيا وإيران لديه من الأزمات ما يجعل الإصرار على توظيف الحركة ضد مصر وغيرها لعبة مكشوفة يمكن أن تفضى لزيادة الأضرار التى وقعت عليهم جراء التدخلات السافرة فى شئون الدول الأخرى، ولم تجد الحركة سوى محاولة القفز من سفن الدوحة وأنقرة وطهران أملا فى إنقاذ ما تبقى لديها من رشادة سياسية.

الجهود المصرية استغرقت وقتا طويلا وكانت لها مقدمات ليست خافية على البعض، بدأت بالاستعانة بالقيادى الفلسطينى محمد دحلان زعيم التيار الإصلاحي، وفتحت قنوات تواصل مباشر بينه وحركة حماس، وحاول كل طرف تجاوز خلافاته ومراراته السابقة، حتى تم الوقوف عند محطة تفاهمات قادت إلى الاتفاق على التعاون المشترك بين الطرفين فى غزة لتخفيف آلام الحصار وضبط الأمن وفتح الباب لمصالحة شاملة.

فى هذه اللحظة، تصورت بعض الدوائر الفلسطينية أن ثمة مؤامرة تحاك ضد السلطة فى رام الله، وتم تبديدها بعد سلسلة من الحوارات أجرتها مصر مع قيادات حركة فتح، واضطرت الأخيرة إلى تليين مواقفها مما يجرى لأنها تيقنت أنه يصب فى مصلحة القضية الفلسطينية، حتى جاء وفد حماس للقاهرة وسارت الأمور فى طريق يشى بقدر كبير من التفاؤل، الذى تعزز بلقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى كلا من الرئيس أبومازن، وبنيامين نيتانياهو رئيس وزراء إسرائيل، الاثنين الماضي، فى نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.

هذه المعطيات، تؤكد أن مصر تمسك بكثير من المفاصل الرئيسية فى القضية الفلسطينية، لأنها أيضا تحظى بدعم دولى ومساندة عربية واضحة، ما يسمح بعدم استبعاد انطلاق قطار التسوية السياسية قريبا، الذى كانت تل أبيب تتنصل من ركوبه بذريعة الانقسام الفلسطيني، الذى سمح لقطر وغيرها بتوظيفه، والاستفادة من تناقضاته الحركية، ما أرخى بظلال سلبية تناثرت تداعياتها فى زوايا مختلفة، من أبرز نتائجها تكريس الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية.

سحب، أو بمعنى أدق خلع حماس من أنياب قطر الذى لاحت مؤشراته مؤخرا، يساعد على تقليل حدة الخلافات التى عمقتها سياسات وتصرفات الدوحة بسبب تحكمها فى عدد معتبر من مفاتيح الحل والعقد داخل حركة حماس، وهى ممارسات أسهمت بقوة فى فشل جولات المصالحة الفلسطينية السابقة، وفرملة التصورات الرامية إلى جمع الشمل، لأنه الباب الذى يسد الكثير من الثغرات أمام الدول التى دأبت على الدخول منه واستثمار المسافات المتباعدة بين القوى الفلسطينية.

إذا نجح سيناريو عزل حماس عن قطر وتجفيف منابع الدعم القادم من الدوحة، سوف تكون لهذا التحول نتائج إيجابية، أبرزها وقف النفوذ الذى تمتعت به بعض التنظيمات المتطرفة فى غزة، ورفع جزء مهم من العقبات التى حالت دون المصالحة، وتشجيع الدول الراعية للسلام على حض إسرائيل للعودة إلى طاولة المفاوضات وحشرها فى زاوية يصعب التنصل منها بسهولة، لأن القضية الفسلطينية لا تزال هى القضية الأم فى المنطقة والمدخل الذى تستعيد منه بعض القوى بريقها الإقليمى.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
 
مصر تخلع حماس من قطر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتدبات ابو ريوف  :: المنــتديــات العامه :: منتدى المــقـــالات-
انتقل الى: