موقع ومنتدبات ابو ريوف
عزيزي هنا مملكة أبو ريوف للابداع

يجب عليك التسجيل لتتمكن من المشاركه والمشاهده لاقسام الموقع والبث المباشر المدير العام أبو ريوف

المشرفون : محمد منسي - ملكة الحب
لكم منا أجمل تحيه


M E T O

موقع ومنتدبات ابو ريوف

كل مساهمه في هذا المنتدى بشكل أو بآخر هي تعبر في الواقع عن رأي صاحبها
 
الرئيسيةبوابة METOاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
اهلا باصدقاء أبو ريوف بعد غياب اربع سنين اعود لمنتداكم الجميل لطالما علمت بأني هنا معكم استنشق عطراً يفوح من اقلامكم لكم مني كل الحب والتقدير أخوكم الصغير أبو ريوف

توقيت الرياض
المواضيع الأخيرة
» التحية للمخابرات العامة والحربية!
اليوم في 0:16 من طرف محمد منسى

» الهاري
أمس في 23:43 من طرف محمد منسى

» تيرى هنرى: «صــلاح» من النجـــوم النادرة ويسـتحق لقبا «استثنائيا»
أمس في 0:35 من طرف محمد منسى

» ورلد سوكر:حكاية قطر .. الدولة التى اشترت كرة القدم! ساركوزى مازال يواجه اتهامات فساد.. وشبهات حول صفقة نيمار ومونديال
أمس في 0:32 من طرف محمد منسى

» مصر وقطر .. شتان الفارق!
أمس في 0:18 من طرف محمد منسى

» تفسير الجلالين للقرآن الكريم
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 19:57 من طرف محمد منسى

» قصيدة "المساء" لخليل مطران
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 1:39 من طرف محمد منسى

»  الوجه الإنساني لصلاح الفنان أنشأ مؤسسة خيرية حلت مشاكل قرية نجريح
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 0:57 من طرف محمد منسى

» السيدة الحديدية.. والإنجاز من رحم الألم
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 0:22 من طرف محمد منسى

» إن كنت تظن نفسك ذكياً فجاوب على هذا السؤال لديك 10 دقائق
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 19:21 من طرف محمد منسى

» سر الرقم 7عند اليهود الذي حير العالم و لماذا ذكره الله عشرات المرات؟ معجزة ستسلب عقلك
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 17:37 من طرف محمد منسى

» من غير ليه - محمد عبد الوهاب
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 17:29 من طرف محمد منسى

» محمد عبدالوهاب - ساعة ما بشوفك جنبي - على العود
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 17:26 من طرف محمد منسى

» أغار من قلبي - محمد عبد الوهاب - بصحبة العود
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 17:17 من طرف محمد منسى

» مقادير من جفنيك عبد الوهاب
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 17:13 من طرف محمد منسى

» «تريزيجيه» حلال العقد.. عندما تطلبه تجده!
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 9:55 من طرف محمد منسى

» من اليأس إلى النصر..سر لحظات الملحمة الأسطورية لصلاح
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 9:49 من طرف محمد منسى

» «قاهرة المعز» لم تعرف النوم ..والجماهير تحتفل فى الشوارع والميادين
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 0:48 من طرف محمد منسى

» المقاطعة العربية تخنق قطر اقتصاديا.. الدوحة تتجه لوقف استثماراتها وبيع أصولها فى الخارج
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 0:43 من طرف محمد منسى

» الأعلام السعودية فى احتفالات المصريين
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 0:39 من طرف محمد منسى

» من يعيد لنجيب محفوظ استحقاقه
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 0:36 من طرف محمد منسى

» أسرار من حياته أول مبلغ حصل عليه كان 3 آلاف جنيه وعمره 18 سنة.. وكان يقترض لمساعدة عمال المقاولون فى المحن الطارئة
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 0:30 من طرف محمد منسى

» أسعدتم قلوب 100 مليون مصرى السيسى يكرم لاعبى المنتخب..وشكر خاص لمحمد صلاح
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 0:18 من طرف محمد منسى

» الصحف العالمية: صلاح بطل والحضري أسطورة وصبحي معجزة
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 0:09 من طرف محمد منسى

» مصر اليوم فى عيد بالوصول لكأس العالـم بروسيا فاز على الكونغو العنيد 2-1 فى مباراة مصيرية احتبست فيها الأنفاس صلاح يحرز هدفى الفوز والجماهير نجم المباراة
الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 3:13 من طرف محمد منسى

» أخيرا فى كأس العالم
الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 3:00 من طرف محمد منسى

» مصر..فى كأس العالم
الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 2:55 من طرف محمد منسى

» ولي عهد السعودية يهنئ الرئيس بتأهل المنتخب لنهائيات كأس العالـم
الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 2:36 من طرف محمد منسى

» يارب كأس العالم
الأحد 8 أكتوبر 2017 - 0:25 من طرف محمد منسى

» «أبوالهول» يتربع فوق أهم «مدينة مفقودة» فى التاريخ!
الأحد 8 أكتوبر 2017 - 0:20 من طرف محمد منسى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد منسى - 17299
 
ملكة الحب - 1109
 
ابو ريوف METO - 324
 
جلالة الملكه - 171
 
باكى - 67
 
الحربي - 36
 
صلاح اليب2 - 35
 
زهرالورد - 30
 
اكينو ملوال - 29
 
رشيد سويدة - 29
 

شاطر | 
 

 تفسير الجلالين للقرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 7 ... 11, 12, 13 ... 16 ... 21  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 3:08

. واذكر ( وداود وسليمان ) أي قصتهما ويبدل منهما ( إذ يحكمان في الحرث ) هو زرع أو كرم ( إذ نفشت فيه غنم القوم ) أي رعته ليلا بلا راع بأن انفلتت ( وكنا لحكمهم شاهدين ) فيه استعمال ضمير الجمع لاثنين قال داوود لصاحب الحرث رقاب الغنم وقال سليمان ينتفع بدرها ونسلها وصوفهاالى أن يعود الحرث كما كان بإصلاح صاحبها فيردها إليه
79. ( ففهمناها ) أي الحكومة ( سليمان ) وحكمهما باجتهاد ورجع داود إلى سليمان وقيل بوحي والثاني ناسخ للأول ( وكلا ) منهما ( آتينا ) ـه ( حكما ) نبوة ( وعلما ) بامور الدين ( وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير ) كذلك سخر للتسبيح معه لأمره به إذا وجد فترة لينشط له ( وكنا فاعلين ) تسخير تسبيحهما معه وإن كان عجبا عندكم أي مجاوبته للسيد دود

80. ( وعلمناه صنعة لبوس ) وهي الدرع لأنها تلبس وهو أول من صنعها وكان قبلها صفائح ( لكم ) في جملة الناس ( لتحصنكم ) بالنون لله وبالتحتانية لداود وبالفوقانية للبوس ( من بأسكم ) حربكم مع أعدائكم ( فهل أنتم ) يا أهل مكة ( شاكرون ) نعمتي بتصديق الرسول اشكروني بذلك

81. وسخرنا ( ولسليمان الريح عاصفة ) وفي آية أخرى رخاء أي شديدة الهبوب وخفيفته بحسب إرادته ( تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها ) وهي الشام ( وكنا بكل شيء عالمين ) من ذلك علم الله تعالى بأن ما يعطيه سليمان يدعوه للخضوع لربه ففعله تعالى على مقتضى علمه

82. وسخرنا ( ومن الشياطين من يغوصون له ) يدخلون في البحر فيخرجون منه الجواهر لسليمان ( ويعملون عملا دون ذلك ) أي سوى الغوص من البناء وغيره ( وكنا لهم حافظين ) من أن يفسدوا ما عملوا لأنهم كانوا إذا فرغوا من عمل قبل الليل أفسدوه إن لم يشتغلوا بغيره

83. واذكر ( وأيوب ) ويبدل منه ( إذ نادى ربه ) لما ابتلي بفقد جميع ماله وولده وتمزيق جسده وهجر جميع الناس له إلا زوجته سنين ثلاثا أو سبعا أو ثماني عشرة وضيق عيشه ( أني ) بفتح الهمزة بتقدير الباء ( مسني الضر ) أي الشدة ( وأنت أرحم الراحمين )

84. ( فاستجبنا له ) نداءه ( فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ) أولاده الذكور والإناث بأن احيوا له وكل من الصنفين ثلاث أو سبع ( ومثلهم معهم ) من زوجته وزيد في شبابها وكان له أندر للقمح وأندر للشعير فبعث الله سحابتين أفرغت إحداهما على أندر القمح الذهب وأفرغت الأخرى على أندر الشعير الورق حتى فاض ( رحمة ) مفعول له ( من عندنا ) صفة ( وذكرى للعابدين ) ليصبروا فيثابوا

85. واذكر ( وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين ) على طاعة الله وعن معاصيه

86. ( وأدخلناهم في رحمتنا ) من النبوة ( إنهم من الصالحين ) لها وسمي ذا الكفل لأنه تكفل بصيام جميع نهاره وقيام جميع ليله وأن يقضي بين الناس ولا يغضب فوفى بذلك وقيل لم يكن نبيا

87. واذكر ( وذا النون ) صاحب الحوت وهو يونس بن متى ويبدل منه ( إذ ذهب مغاضبا ) لقومه أي غضبان عليهم مما قاسى منهم ولم يؤذن له في ذلك ( فظن أن لن نقدر عليه ) أي نقضي عليه ما قضيناه من حبسه في بطن الحوت أو نضيق عيه بذلك ( فنادى في الظلمات ) ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت ( أن ) أي بأن ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) في ذهابي من بين قومي بلا إذن

88. ( فاستجبنا له ونجيناه من الغم ) بتلك الكلمات ( وكذلك ) كما نجيناه ( ننجي المؤمنين ) من كربهم إذا استغاثوا بنا داعين

89. واذكر ( وزكريا ) ويبدل منه ( إذ نادى ربه ) بقوله ( رب لا تذرني فردا ) أي بلا ولد يرثني ( وأنت خير الوارثين ) الباقي بعد فناء خلقك

90. ( فاستجبنا له ) نداءه ( ووهبنا له يحيى ) ولدا ( وأصلحنا له زوجه ) فأتت بالولد بعد عقمها ( إنهم ) أي من ذكر الأنبياء ( كانوا يسارعون ) يبادرون ( في الخيرات ) الطاعات ( ويدعوننا رغبا ) في رحمتنا ( ورهبا ) من عذابنا ( وكانوا لنا خاشعين ) متواضعين في عبادنهم

91. واذكر مريم ( والتي أحصنت فرجها ) حفظته من أن ينال ( فنفخنا فيها من روحنا ) أي جبريل حيث نفخ في جييب درعها فحملت بعيسى ( وجعلناها وابنها آية للعالمين ) الإنس والجن والملائكة حيث ولدته من غير فحل

92. ( إن هذه ) أي ملة الإسلام ( أمتكم ) دينكم أيها المخاطبون أي يجب أن تكونوا عليها ( أمة واحدة ) حال لازمة ( وأنا ربكم فاعبدون ) وحدون

93. ( وتقطعوا ) أي بعض المخاطبين ( أمرهم بينهم ) أي تفرقوا أمر دينهم متخالفين فيه وهم طوائف اليهود والنصارى ( كل إلينا راجعون ) أي فنجازيه بعمله

94. ( فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران ) أي لاجحود ( لسعيه وإنا له كاتبون ) بأن نأمر الحفظة بكتبه فنجازيه عليه

95. ( وحرام على قرية أهلكناها ) اريد أهلها ( أنهم لا ) زائدة ( يرجعون ) أي ممتنع رجوعهم إلى الدنيا

96. ( حتى ) غاية لامتناع رجوعهم ( إذا فتحت ) بالتخفيف والتشديد ( يأجوج ومأجوج ) بالهمز وتركه اسمان أعجميان لقبيلتين ويقدر قبله مضاف أي سدهما وذلك قرب القيامة ( وهم من كل حدب ) مرتفع من الأرض ( ينسلون ) يسرعون

97. ( واقترب الوعد الحق ) أي يوم القيامة ( فإذا هي ) أي القصة ( شاخصة أبصار الذين كفروا ) في ذلك اليوم لشدته يقولون ( يا ) للتنبيه ( ويلنا ) هلاكنا ( قد كنا ) في الدنيا ( في غفلة من هذا ) اليوم ( بل كنا ظالمين ) أنفسنا بتكذيبنا الرسل

98. ( إنكم ) يا أهل مكة ( وما تعبدون من دون الله ) أي غيره من الأوثان ( حصب جهنم ) وقودها ( أنتم لها واردون ) داخلون فيها

99. ( لو كان هؤلاء ) الأوثان ( آلهة ) كما زعمتم ( ما وردوها ) دخلوها ( وكل ) من العابدين والمعبودين ( فيها خالدون )

100. ( لهم ) للعابدين ( فيها زفير وهم فيها لا يسمعون ) شيئا لشدة غليانها ونزل لما قال ابن الزبعري عبد العزيز والمسيح والملائكة فهم في النار على مقتضى ما تقدم

101. ( إن الذين سبقت لهم منا ) المنزلة ( الحسنى ) ومنهم من ذكر ( أولئك عنها مبعدون )

102. ( لا يسمعون حسيسها ) صوتها ( وهم في ما اشتهت ) من النعيم ( أنفسهم )

103. ( لا يحزنهم الفزع الأكبر ) وهو أن يؤمر بالعبد إلى النار ( وتتلقاهم ) تستقبلهم ( الملائكة ) عند خروجهم من القبور يقولون لهم ( هذا يومكم الذي كنتم توعدون ) في الدنيا

104. ( يوم ) منصوب باذكر مقدرا قبله ( نطوي السماء كطي السجل ) اسم ملك ( للكتب ) صحيفة ابن آدم عند موته واللام زائدة أو السجل الصحيفة والكتتتاب بمعنى مكتوب واللام بمعنى على وفي قراءة للكتب جمعا ( كما بدأنا أول خلق ) من عدم ( نعيده ) بعد إعدامه فالكاف متعلقة بنعيد وضميره عائد إلى أول وما مصدرية ( وعدا علينا ) منصوب بوعدنا مقدرا قبله وهو مؤكد لمضمون ما قبله ( إنا كنا فاعلين ) ما وعدنا

105. ( ولقد كتبنا في الزبور ) بمعنى الكتاب أي كتب الله المنزلة ( من بعد الذكر ) بمعنى أم الكتاب الذي عند الله ( أن الأرض ) أرض الجنة ( يرثها عبادي الصالحون ) عام في كل صالح

106. ( إن في هذا ) القرآن ( لبلاغا ) كفاية في دخول الجنة ( لقوم عابدين ) عاملين به

107. ( وما أرسلناك ) يامحمد ( إلا رحمة ) أي للرحمة ( للعالمين ) الإنس والجن بك

108. ( قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ) أي ما يوحى إلي في أمر الإله إلا وحدانيته ( فهل أنتم مسلمون ) منقادون لما يوحى إلي من وحدانية الإله والاستفهام بمعنى الأمر

109. ( فإن تولوا ) عن ذلك ( فقل آذنتكم ) بالحرب ( على سواء ) حال من الفاعل والمفعول أي مستوين في علمه لا أستبد به دونكم لتتأهبوا ( وإن ) ما ( أدري أقريب أم بعيد ما توعدون ) من العذاب أو القيامة المشتملة عليه وإنما يعلمه الله

110. ( إنه ) تعالى ( يعلم الجهر من القول ) والفعل منكم ومن غيركم ( ويعلم ما تكتمون ) أنتم وغيركم من السر

111. ( وإن ) ما ( أدري لعله ) أي ما أعلمتكم به ولم يعلم وقته ( فتنة ) اختبار ( لكم ) ليرى كيف صنعكم ( ومتاع ) تمتع ( إلى حين ) أي انقضاء آجالكم وهذا مقابل للأول المترجى بلعل وليس الثاني محلا للترجي

112. ( قال ) وفي قراءة قال ( رب احكم ) بيني وبين مكذبي ( بالحق ) بالعذاب لهم أو النصر عليهم فعذبوا ببدر وأحد وحنين والأحزاب والخندق ونصر عليهم ( وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون ) من كذبكم على الله في قولكم اتخذ ولدا وعلي في قولكم ساحر وعلى القرآن في قولكم شعر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 3:10

. سورة الحج

1. ( يا أيها الناس ) أي أهل مكة وغيرهم ( اتقوا ربكم ) أي عقابه بأن تطيعوه ( إن زلزلة الساعة ) أي الحركة الشديدة للأرض التي يكون بعدها طلوع الشمس من مغربها الذي هو قرب الساعة ( شيء عظيم ) في إزعاج الناس الذي هو نوع من العقاب

2. ( يوم ترونها تذهل ) بسببها ( كل مرضعة ) بالفعل ( عما أرضعت ) أي تنساه ( وتضع كل ذات حمل ) أي حبلى ( حملها وترى الناس سكارى ) من شدة الخوف ( وما هم بسكارى ) من الشراب ( ولكن عذاب الله شديد ) فهم يخافونه

3. ونزل في النضر بن الحارث وجماعته ( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ) قالوا الملائكة بنات الله والقرآن أساطير الأولين وأنكروا البعث وإحياء من صار ترابا ( ويتبع ) في جداله ( كل شيطان مريد ) أي متمرد

4. ( كتب عليه ) قضي على الشيطان ( أنه من تولاه ) أي اتبعه ( فأنه يضله ويهديه ) يدعوه ( إلى عذاب السعير ) أي النار

5. ( يا أيها الناس ) أي أهل مكة ( إن كنتم في ريب ) شك ( من البعث فإنا خلقناكم ) أي أصلكم آدم ( من تراب ثم ) خلقنا ذريته ( من نطفة ) مني ( ثم من علقة ) وهي الدم الجامد ( ثم من مضغة ) وهي لحمة قدر ما يمضغ ( مخلقة ) مصورة تامة الخلق ( وغير مخلقة ) أي غير تامة الخلقة ( لنبين لكم ) كمال قدرتنا لتستدلوا بها في ابتداء الخلق على إعادته ( ونقر ) مستأنف ( في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ) وقت خروجه ( ثم نخرجكم ) من بطون أمهاتكم ( طفلا ) بمعنى أطفالا ( ثم ) نعمركم ( لتبلغوا أشدكم ) أي الكمال والقوة وهو بين الثلاثين إلى الأربعين سنة ( ومنكم من يتوفى ) يموت قبل بلوغ الأشد ( ومنكم من يرد إلى أرذل العمر ) أخسه من الهرم والخرف ( لكيلا يعلم من بعد علم شيئا ) قال عكرمة من قرأ القرآن لم يصر بهذه الحالة ( وترى الأرض هامدة ) يابسة ( فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت ) تحركت ( وربت ) ارتفعت وزادت ( وأنبتت من ) زائدة ( كل زوج ) صنف ( بهيج ) حسن

6. ( ذلك ) المذكور من بدء خلق الإنسان الى آخر إحياء الأرض ( بأن ) بسبب أن ( الله هو الحق ) الثابت الدائم ( وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير )

7. ( وأن الساعة آتية لا ريب ) شك ( فيها وأن الله يبعث من في القبور ) ونزل في أبي جهل

8. ( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ) معه ( ولا كتاب منير ) له نور معه

9. ( ثاني عطفه ) حال أي لاوي عنقه تكبرا عن الإيمان والعطف الجانب عن يمين أو شمال ( ليضل ) بفتح الياء وضمها ( عن سبيل الله ) أي دينه ( له في الدنيا خزي ) عذاب فقتل يوم بدر ( ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ) أي الإحراق بالنار ويقال له

10. ( ذلك بما قدمت يداك ) أي قدمته عبر عنه بهما دون غيرهما لأن أكثر الأفعال تزاول بهما ( وأن الله ليس بظلام ) أي بذي ظلم ( للعبيد ) فيعذبهم بغير ذنب

11. ( ومن الناس من يعبد الله على حرف ) أي شك في عبادته شبه بالحال على حرف جبل في عدم ثباته ( فإن أصابه خير ) صحة وسلامة في نفسه وماله ( اطمأن به وإن أصابته فتنة ) محنة وسقم في نفسه وماله ( انقلب على وجهه ) أي رجع إلى الكفر ( خسر الدنيا ) بفوات ما أمله منها ( والآخرة ) بالكفر ( ذلك هو الخسران المبين ) البين

12. ( يدعو ) يعبد ( من دون الله ) من الصنم ( ما لا يضره ) إن لم يعبده ( وما لا ينفعه ) إن عبده ( ذلك ) الدعاء ( هو الضلال البعيد ) عن الحق

13. ( يدعو لمن ) اللام زائدة ( ضره ) بعبادته ( أقرب من نفعه ) إن نفع بتخيله ( لبئس المولى ) هو أي الناصر ( ولبئس العشير ) الصاحب هو وعقب ذكر الشاك بالخسران بذكر المؤمنين بالثواب في

14


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 3:11

. ( إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) من الفروض والنوافل ( جنات تجري من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد ) من إكرام من يطيعه وإهانة من يعصيه
15. ( من كان يظن أن لن ينصره الله ) أي محمدا نبيه ( في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب ) بحبل ( إلى السماء ) أي سقف بيته يشده فيه وفي عنقه ( ثم ليقطع ) أي ليختنق به بأن يقطع نفسه من الأرض كما في الصحاح ( فلينظر هل يذهبن كيده ) في عدم نصره النبي ( ما يغيظ ) منها المعنى فليختنق غيظا منها فلا بد منها

16. ( وكذلك ) أي مثل إنزالنا الآية السابقة ( أنزلناه ) أي القرآن الباقي ( آيات بينات ) ظاهرات حال ( وأن الله يهدي من يريد ) هداه معطوف على هاء أنزلناه

17. ( إن الذين آمنوا والذين هادوا ) هم اليهود ( والصابئين ) طائفة منهم ( والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة ) بإدخال المؤمنين الجنة وإدخال غيرهم النار ( إن الله على كل شيء ) من عملهم ( شهيد ) عالم به علم مشاهدة

18. ( ألم تر ) تعلم ( أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب ) أن يخضع له بما يراد منه ( وكثير من الناس ) وهم المؤمنون بزيادة على الخضوع في سجود الصلاة ( وكثير حق عليه العذاب ) وهم الكافرون لأنهم أبوا السجود المتوقف على الإيمان ( ومن يهن الله ) يشقه ( فما له من مكرم ) مسعد ( إن الله يفعل ما يشاء ) من الإهانة والإكرام

19. ( هذان خصمان ) أي المؤمنون خصم والكفار الخمسة خصم وهو يطلق على الواحد والجماعة ( اختصموا في ربهم ) أي في دينه ( فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار ) يلبسونها يعني احيطت بهم النار ( يصب من فوق رؤوسهم الحميم ) الماء البالغ نهاية الحرارة

20. ( يصهر ) يذاب ( به ما في بطونهم ) من شحوم وغيرها تشوى به ( والجلود )

21. ( ولهم مقامع من حديد ) لضرب رؤوسهم

22. ( كلما أرادوا أن يخرجوا منها ) أي النار ( من غم ) يلحقهم بها ( أعيدوا فيها ) ردوا إليها بالمقامع وقيل لهم ( وذوقوا عذاب الحريق ) أي البالغ نهاية الإحراق

23. وقال في المؤمنين ( إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ) بالجر أي منهما بأن يرصع اللؤلؤ بالذهب وبالنصب عطفا على محل من أساور ( ولباسهم فيها حرير ) هو المحرم لبسه على الرجال في الدنيا

24. ( وهدوا ) في الدنيا ( إلى الطيب من القول ) وهو لا إله إلا الله ( وهدوا إلى صراط الحميد ) أي طريق الله المحمودة ودينه

25. ( إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله ) طاعته وعن ( والمسجد الحرام الذي جعلناه ) منسكا ومتعبدا ( للناس سواء العاكف ) المقيم ( فيه والباد ) الطارىء ( ومن يرد فيه بإلحاد ) الباء زائدة ( بظلم ) أي بسببه بأن ارتكب منهيا ولو شتم الخادم ( نذقه من عذاب أليم ) مؤلم أي بعضه ومن هذا يؤخر خبر إن أي نذيقهم من عذاب أليم

26. واذكر ( وإذ بوأنا ) بينا ( لإبراهيم مكان البيت ) ليبنيه وكان قد رفع من زمن الطوفان وأمرناه ( أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي ) من الأوثان ( للطائفين والقائمين ) المقيمين به ( والركع السجود ) جمع راكع وساجد المصلين

27. ( وأذن ) ناد ( في الناس بالحج ) فنادى على جبل أبي قبيس يا أيها الناس إن ربكم بنى بيتا وأوجب عليكم الحج إليه فأجيبوا ربككم والتفت بوجهه يمينا وشمالا وشرقا وغربا فأجابه كل من كتب له أن يحج من أصلاب الرجال وأرحام الأمهات لبيك اللهم لبيك وجواب الأمر ( يأتوك رجالا ) مشاة جمع راجل كقائم وقيام وركبانا ( وعلى كل ضامر ) أي بعير مهزول وهو يطلق على الذكر والأنثى ( يأتين ) أي الضوامر حملا على المعنى ( من كل فج عميق ) طريد بعيد

28. ( ليشهدوا ) أن يحضروا ( منافع لهم ) في الدنيا بالتجارة أو في الآخرة أو فيهما أقوال ( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ) أي عشر ذي الحجة أو يوم عرفة أو يوم النحر إلى آخر أيام التشريق أقوال ( على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) الإبل والبقر والغنم التي تنحر في يوم العيد وما بعده من الهدايا والضحايا ( فكلوا منها ) إذا كانت مستحبة ( وأطعموا البائس الفقير ) أي شديد الفقر

29. ( ثم ليقضوا تفثهم ) أي يزيلوا أوساخهم وشعثهم كطول الظفر ( وليوفوا ) بالتخفيف والتشديد ( نذورهم ) من الهدايا والضحايا ( وليطوفوا ) طواف الإفاضة ( بالبيت العتيق ) أي القديم لأنه أول بيت وضع للناس

30. ( ذلك ) خبر مبتدأ مقدر أي الأمر أو الشأن ذلك مذكور ( ومن يعظم حرمات الله ) هي ما لا يحل انتهاكه ( فهو ) أي تعظيمها ( خير له عند ربه ) في الآخرة ( وأحلت لكم الأنعام ) أكلا بعد الذبح ( إلا ما يتلى عليكم ) تحريمه في حرمت عليكم الميتة الآية فالاستثناء منقطع ويجوز أن يكون متصلا والتحريم لما عرض من الموت ونحوه ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان ) من للبيان أي الذي هو الأوثان ( واجتنبوا قول الزور ) أي الشرك بالله في تلبيتكم أو شهادة الزور

31


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 3:12

. ( حنفاء لله ) مسلمين عادلين عن كل دين سوى دينه ( غير مشركين به ) تأكيد لما قبله وهما حالان من الواو ( ومن يشرك بالله فكأنما خر ) سقط ( من السماء فتخطفه الطير ) أي تأخذه بسرعة ( أو تهوي به الريح ) أي تسقطه ( في مكان سحيق ) بعيد أي فهو لا يرجى خلاصه
32. ( ذلك ) يقدر قبله الأمر مبتدأ ( ومن يعظم شعائر الله فإنها ) أي فإن تعظيمها وهي البدن التي تهدى للحرم بأن تستحسن وتستسمن ( من تقوى القلوب ) منهم وسميت شعائر لإشعارها بما تعرف به أنها هدي كطعن حديدة بسنامها

33. ( لكم فيها منافع ) كركوبها والحمل عليها ما لا يضرها ( إلى أجل مسمى ) وقت نحرها ( ثم محلها ) أي مكان حل نحرها ( إلى البيت العتيق ) أي عنده والمراد الحرم جميعه

34. ( ولكل أمة ) أي جماعة مؤمنة سلفت قبلكم ( جعلنا منسكا ) بفتح السين مصدر وبكسرها اسم مكان أي ذبحا قربانا أو مكانه ( ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) عند ذبحها ( فإلهكم إله واحد فله أسلموا ) انقادوا ( وبشر المخبتين ) المطيعين المتواضعين

35. ( الذين إذا ذكر الله وجلت ) خافت ( قلوبهم والصابرين على ما أصابهم ) من البلايا ( والمقيمي الصلاة ) في أوقاتها ( ومما رزقناهم ينفقون ) يتصدقون

36. ( والبدن ) جمع بدنة وهي الإبل ( جعلناها لكم من شعائر الله ) أعلام دينه ( لكم فيها خير ) نفع في الدنيا كما تقدم وأجر في العقبى ( فاذكروا اسم الله عليها ) عند نحرها ( صواف ) قائمة على ثلاث معقولة اليد اليسرى ( فإذا وجبت جنوبها ) سقطت إلى الأرض بعد النحر وهو وقت الأكل منها ( فكلوا منها ) إن شئتم ( وأطعموا القانع ) الذي يقنع بما يعطى ولا يسأل ولا يعترض ( والمعتر ) السائل أو المعترض ( كذلك ) أي مثل ذلك التسخير ( سخرناها لكم ) بأن تنحر وتركب وإلا لم تطق ( لعلكم تشكرون ) إنعامي عليكم

37. ( لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ) أي لا يرفعان إليه ( ولكن يناله التقوى منكم ) أي يرفع إليه منكم العمل الصالح الخالص له مع الإيمان ( كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم ) أرشدكم لمعالم دينه ومناسك حجه ( وبشر المحسنين ) أي الموحدين

38. ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا ) غوائل المشركين ( إن الله لا يحب كل خوان ) في أمانته ( كفور ) لنعمته وهم المشركون المعنى أنه يعاقبهم

39. ( أذن للذين يقاتلون ) أي للمؤمنين أن يقاتلوا وهذه أول آية نزلت في الجهاد ( بأنهم ) أي بسبب أنهم ( ظلموا ) بظلم الكافرين إياهم ( وإن الله على نصرهم لقدير )

40. هم ( الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق ) في الإخراج ما أخرجوا ( إلا أن يقولوا ) أي بقولهم ( ربنا الله ) وحده وهذا القول حق فالإخراج به إخراج بغير حق ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ) بدل بعض من الناس ( ببعض لهدمت ) بالتشديد للتكثير وبالتخفيف ( صوامع ) للرهبان ( وبيع ) كنائس للنصارى ( وصلوات ) كنائس لليهود بالعبرانية ( ومساجد ) للمسلمين ( يذكر فيها ) أي المواضع المذكورة ( اسم الله كثيرا ) وتنقطع العبادات بخرابها ( ولينصرن الله من ينصره ) أي ينصر دينه ( إن الله لقوي ) على خلقه ( عزيز ) منيع في سلطانه وقدرته

41. ( الذين إن مكناهم في الأرض ) بنصرهم على عدوهم ( أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ) جواب الشرط وهو جوابه صلة الموصول ويقدر قبله هم مبتدأ ( ولله عاقبة الأمور ) أي إليه مرجعها في الآخرة

42. ( وإن يكذبوك ) فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ( فقد كذبت قبلهم قوم نوح ) تأنيث قوم باعتبار المعنى ( وعاد ) قوم هود ( وثمود ) قوم صالح

43. ( وقوم إبراهيم وقوم لوط )

44. ( وأصحاب مدين ) قوم شعيب ( وكذب موسى ) كذبه القبط لا قومه بنو اسرائيل أي كذب هؤلاء رسلهم فلك اسوة بهم ( فأمليت للكافرين ) أمهلتهم بتأخير العقاب لهم ( ثم أخذتهم ) بالعذاب ( فكيف كان نكير ) أي إنكاري عليهم بتكذيبهم بإهلاكهم والاستفهام للتقرير أي هو واقع موقعه

45. ( فكأين ) أي كم ( من قرية أهلكناها ) وفي قراءة أهلكناها ( وهي ظالمة ) أي أهلها بكفرهم ( فهي خاوية ) ساقطة ( على عروشها ) سقوفها وكم من ( وبئر معطلة ) متروكة بموت أهلها ( وقصر مشيد ) رفيع خاليي بموت أهله

4


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 3:13

. ( أفلم يسيروا ) أي كفار مكة ( في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها ) ما نزل بالمكذبين قبلهم ( أو آذان يسمعون بها ) إخبارهم بالإهلاك وخراب الديار فيعتبروا ( فإنها ) أي القصة ( لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) تأكيد
47. ( ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده ) بإنزال العذاب فأنزله يوم بدر ( وإن يوما عند ربك ) من أيام الآخرة بسبب العذاب ( كألف سنة مما تعدون ) بالتاء والياء في الدنيا

48. ( وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها ) المراد أهلها ( وإلي المصير ) المرجع

49. ( قل يا أيها الناس ) أي أهل مكة ( إنما أنا لكم نذير مبين ) بين الإنذار وأنا بشير للمؤمنين

50. ( فالذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة ) من الذنوب ( ورزق كريم ) هو الجنة

51. ( والذين سعوا في آياتنا ) القرآن بإبطالها ( معاجزين ) من اتبع النبي أي ينسبونهم إلى العجز ويثبطونهم عن الإيمان أو مقدرين عجزنا عنهم وفي قراءة معاجزين مسابقين لنا أي يظنون أن يفوتونا بإنكارهم البعث والعقاب ( أولئك أصحاب الجحيم ) النار

52. ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ) هو نبي أمر بالتبليغ ( ولا نبي ) أي لم يؤمر بالتبليغ ( إلا إذا تمنى ) قرأ ( ألقى الشيطان في أمنيته ) قراءته ما ليس من القرآن مما يرضاه المرسل إليهم وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في سورة النجم بمجلس من قريش بعد أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى بالقاء الشيطان على لسانه من غير علمه صلى الله عليه وسلم تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى ففرحوا بذلك ثم أخبره جبريل بما ألقاه الشيطان على لسانه من ذلك فحزن فسلي بهذه الآية ( فينسخ الله ) يبطل ( ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته ) يثبتها ( والله عليم ) بإلقاء الشيطان ما ذكر ( حكيم ) في تمكينه منه يفعل ما يشاء

53. ( ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة ) محنة ( للذين في قلوبهم مرض ) شك ونفاق ( والقاسية قلوبهم ) أي المشركين عن قبول الحق ( وإن الظالمين ) الكافرين ( لفي شقاق بعيد ) خلاف طويل مع النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين حيث جرى على لسانه ذكر آلهتهم بما يرضيهم ثم أبطل ذلك

54. ( وليعلم الذين أوتوا العلم ) التوحيد والقرآن ( أنه ) أي القرآن ( الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت ) تطمئن ( له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط ) طريق ( مستقيم ) أي دين الإسلام

55. ( ولا يزال الذين كفروا في مرية ) شك ( منه ) أي القرآن بما ألقاه الشيطان على لسان النبي ثم أبطل ( حتى تأتيهم الساعة بغتة ) أي ساعة موتهم أو القيامة فجأة ( أو يأتيهم عذاب يوم عقيم ) هو يوم بدر لا خير فيه للكفار كالريح العقيم التي لا تأتي بخير أو هو يوم القيامة لا ليل بعده

56. ( الملك يومئذ ) أي يوم القيامة ( لله ) وحده وما تضمنه من الاستقرار ناصب للظرف ( يحكم بينهم ) بين المؤمنين والكافرين بما بين بعد ( فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم ) فضلا من الله

57. ( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين ) شديد بسبب كفرهم

58. ( والذين هاجروا في سبيل الله ) أي طاعته من مكة إلى المدينة ( ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا ) هو رزق الجنة ( وإن الله لهو خير الرازقين ) أفضل المعطين

59. ( ليدخلنهم مدخلا ) بضم الميم وفتحها أي إدخالا أو موضعا ( يرضونه ) وهو الجنة ( وإن الله لعليم ) بنياتهم ( حليم ) عن عقابهم

60. الأمر ( ذلك ) الذي قصصناه عليك ( ومن عاقب ) جازى من المؤمنين ( بمثل ما عوقب به ) ظلما من المشركين أي قاتلهم كما قاتلوه في الشهر المحرم ( ثم بغي عليه ) منهم أي ظلم بإخراجه من منزله ( لينصرنه الله إن الله لعفو ) عن المؤمنين ( غفور ) لهم عن قتالهم في الشهر الحرام

61. ( ذلك ) النصر ( بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ) أي يدخل كلا منهما في الآخر بأن يزيد به ذلك من أثر قدرته تعالى التي بها النصر ( وأن الله سميع ) دعاء المؤمنين ( بصير ) بهم حيث جعل فيهم الإيمان فأجاب دعاءهم

62. ( ذلك ) النصر أيضا ( بأن الله هو الحق ) الثابت ( وأن ما يدعون ) بالياء والتاء يعبدون ( من دونه ) وهو الأصنام ( هو الباطل ) الزائل ( وأن الله هو العلي ) أي العالي على كل شيء بقدرته ( الكبير ) الذي يصغر كل شيء سواه

63. ( ألم تر ) تعلم ( أن الله أنزل من السماء ماء ) مطرا ( فتصبح الأرض مخضرة ) بالنبات وهذا من أثر قدرته ( إن الله لطيف ) بعباده في إخراج النبات بالماء ( خبير ) بما في قلوبهم عند تأخير المطر

64. ( له ما في السماوات وما في الأرض ) على جهة الملك ( وإن الله لهو الغني ) عن عباده ( الحميد ) لأوليائه

65. ( ألم تر ) تعلم ( أن الله سخر لكم ما في الأرض ) من البهائم ( والفلك ) السفن ( تجري في البحر ) للركوب والحمل ( بأمره ) بإذنه ( ويمسك السماء ) من ( أن ) أو لئلا ( تقع على الأرض إلا بإذنه ) فتهلكوا ( إن الله بالناس لرؤوف رحيم ) في التسخير والإمساك

66. ( وهو الذي أحياكم ) بالإنشاء ( ثم يميتكم ) عند انتهاء آجالكم ( ثم يحييكم ) عند البعث ( إن الإنسان ) المشرك ( لكفور ) لنعم الله بتركه توحيده

67. ( لكل أمة جعلنا منسكا ) بفتح السين شريعة ( هم ناسكوه ) عاملون به ( فلا ينازعنك ) يراد به لا تنازعهم ( في الأمر ) أي أمر الذبيحة إذ قالوا ما قتل الله أحق أن تأكلوه مما قتلتم ( وادع إلى ربك ) أي إلى دينه ( إنك لعلى هدى ) دين ( مستقيم )

68. ( وإن جادلوك ) في أمر الدين ( فقل الله أعلم بما تعملون ) فيجازيكم عليه وهذا قبل الأمر بالقتال

69. ( الله يحكم بينكم ) أيها المؤمنون والكافرون ( يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون ) بأن يقول كل من الفريقين خلاف قول الآخر

70. ( ألم تعلم ) الاستفهام فيه للتقرير ( أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك ) أي ما ذكر ( في كتاب ) هو اللوح المحفوظ ( إن ذلك ) علم ما ذكر ( على الله يسير ) سهل

71. ( ويعبدون ) أي المشركون ( من دون الله ما لم ينزل به ) هو الأصنام ( سلطانا ) حجة ( وما ليس لهم به علم ) أنها آلهة ( وما للظالمين ) بالإشراك ( من نصير ) يمنع عنهم عذاب الله

72. ( وإذا تتلى عليهم آياتنا ) من القرآن ( بينات ) ظاهرات حال ( تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر ) أي الإنكار لها أي أثره من الكراهة والعبوس ( يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا ) أي يقعون فيهم بالبطش ( قل أفأنبئكم بشر من ذلكم ) بأكره إليكم من القرآن المتلو عليكم هو ( النار وعدها الله الذين كفروا ) بأن مصيرهم إليها ( وبئس المصير ) هي

73. ( يا أيها الناس ) أي أهل مكة ( ضرب مثل فاستمعوا له ) وهو ( إن الذين تدعون ) تعبدون ( من دون الله ) أي غيره وهم الأصنام ( لن يخلقوا ذبابا ) اسم جنس واحده ذبابة يقع على المذكر والمؤنث ( ولو اجتمعوا له ) لخلقه ( وإن يسلبهم الذباب شيئا ) مما عليهم من الطيب والزعفران الملطخين به ( لا يستنقذوه ) لا يستردوه ( منه ) لعجزهم فكيف يعبدون شركاء الله تعالى هذا أمر مستغرب عبر عنه بضرب المثل ( ضعف الطالب ) العابد ( والمطلوب ) المعبود

74. ( ما قدروا الله ) عظموه ( حق قدره ) عظمته إذ أشركوا به ما لم يمتنع ممن الذباب ولا ينتصف منه ( إن الله لقوي عزيز ) غالب

75. ( الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ) رسلا نزل لما قال المشركون ءأنزل عليه الذكر من بيننا ( إن الله سميع ) لمقالتهم ( بصير ) بمن يتخذه رسولا كجبريل وميكائيل وإبراهيم ومحمد وغيرهم صلى الله عليهم وسلم

76. ( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ) أي ما قدموا وما خلفوا وما عملوا وما هم عاملون بعد ( وإلى الله ترجع الأمور )

77. ( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا ) أي صلوا ( واعبدوا ربكم ) وحدوه ( وافعلوا الخير ) كصلة اللاحم ومكارم الأخلاق ( لعلكم تفلحون ) تفوزون بالبقاء في الجنة

78. ( وجاهدوا في الله ) لإقامة دينه ( حق جهاده ) باستفراغ الطاقة فيه ونصب حق على المصدر ( هو اجتباكم ) اختاركم لدينه ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) أي ضيق بأن سهله عند الضرورات كالقصر والتيمم وأكل الميتة والفطر للمرض والسفر ( ملة أبيكم ) منصوب بنزع الخافض الكاف ( إبراهيم ) عطف بيان ( هو ) أي الله ( سماكم المسلمين من قبل ) أي قبل هذا الكتاب ( وفي هذا ) أي القرآن ( ليكون الرسول شهيدا عليكم ) يوم القيامة أنه بلغكم ( وتكونوا ) أنتم ( شهداء على الناس ) أن رسلهم بلغوهم ( فأقيموا الصلاة ) داوموا عليها ( وآتوا الزكاة واعتصموا بالله ) ثقوا به ( هو مولاكم ) ناصركم ومتولي أموركم ( فنعم المولى ) هو ( ونعم النصير ) أي الناصر لكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 15:39

. سورة المؤمنون

1. ( قد ) للتحقيق ( أفلح ) فاز ( المؤمنون )

2. ( الذين هم في صلاتهم خاشعون ) متواضعون

3. ( والذين هم عن اللغو ) من الكلام وغيره ( معرضون )

4. ( والذين هم للزكاة فاعلون ) مؤدون

5. ( والذين هم لفروجهم حافظون ) عن الحرام

6. ( إلا على أزواجهم ) أي من زوجاتهم ( أو ما ملكت أيمانهم ) أي السراري ( فإنهم غير ملومين ) في إتيانهن

7. ( فمن ابتغى وراء ذلك ) من الزوجات والسراري كالاستمناء بيده في اتيانهن ( فأولئك هم العادون ) المتجاوزون إلى ما لا يحل لهم

8. ( والذين هم لأماناتهم ) جمعا ومفردا ( وعهدهم ) فيما بينهم أو فيما بينهم وبين الله من صلاة وغيرها ( راعون ) حافظون

9. ( والذين هم على صلواتهم ) جميعا ومفردا ( يحافظون ) يقيمونها في أوقاتها

10. ( أولئك هم الوارثون ) لا غيرهم

11. ( الذين يرثون الفردوس ) هو جنة أعلى الجنان ( هم فيها خالدون ) في ذلك إشارة إلى المعاد ويناسبه ذكر المبدأ بعده

12. والله ( ولقد خلقنا الإنسان ) آدم ( من سلالة ) هي من سللت الشيء من الشيء أي استخرجته منه وهو خلاصته ( من طين ) متعلق بسلالة

13. ( ثم جعلناه ) أي الإنسان نسل آدم ( نطفة ) منيا ( في قرار مكين ) هو الرحم

14. ( ثم خلقنا النطفة علقة ) دما جامدا ( فخلقنا العلقة مضغة ) لحمة قدر ما يمضغ ( فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ) وفي قراءة عظما في الموضعين وخلقنا في المواضع الثلاث بمعنى صيرنا ( ثم أنشأناه خلقا آخر ) بنفخ الروح فيه ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) أي المقدرين ومميز أحسن محذوف للعلم به أي خلقا

15. ( ثم إنكم بعد ذلك لميتون )

16. ( ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) للحساب والجزاء

17. ( ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق ) أي سموات جمع طريقة لأنها طرق الملائكة ( وما كنا عن الخلق ) التي تحتها ( غافلين ) أن تسقط عليهم فتهلكهم بل نمسكها كآية ويمسك السماء أن تقع على الأرض

18. ( وأنزلنا من السماء ماء بقدر ) من كفايتهم ( فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون ) فيموتون مع دوابهم عطشا

19. ( فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب ) هما أكثر فواكه العرب ( لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون ) صيفا وشتاء

20. وأنشأنا ( وشجرة تخرج من طور سيناء ) جبل بكسر السين وفتحها ومنع الصرف للعلمية والتأنيث للبقعة ( تنبت ) من الرباعي والثلاثي ( بالدهن ) الباء زائدة على الأول ومعدية على الثاني وهي شجرة الزيتون ( وصبغ للآكلين ) عطف على الدهن أي إدام يصبغ اللقمة بغمسها فيه وهو الزيت

21. ( وإن لكم في الأنعام ) الإبل والبقر والغنم ( لعبرة ) عظة تعتبرون بها ( نسقيكم ) بفتح النون وضمها ( مما في بطونها ) أي اللبن ( ولكم فيها منافع كثيرة ) من الأصواف والأوبار والأشعار وغير ذلك ( ومنها تأكلون )

22. ( وعليها ) الإبل ( وعلى الفلك ) السفن ( تحملون )

23. ( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ) أطيعوا الله ووحدوه ( ما لكم من إله غيره ) وهو اسم ما وما قبله الخبر ومن زائدة ( أفلا تتقون ) تخافون عقوبته بعبادتكم غيره

24


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 15:41

. ( فقال الملأ الذين كفروا من قومه ) لأتباعهم ( ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل ) يتشرف ( عليكم ) بأن يكون متبوعا وأنتم أتباعه ( ولو شاء الله ) أن لا يعبد غيره ( لأنزل ملائكة ) بذلك لابشرا ( ما سمعنا بهذا ) الذي دعا إليه نوح من التوحيد ( في آبائنا الأولين ) الأمم الماضية
25. ( إن هو ) ما نوح ( إلا رجل به جنة ) حالة جنون ( فتربصوا به ) انتظروه ( حتى حين ) إلى زمن موته

26. ( قال ) نوح ( رب انصرني ) عليهم ( بما كذبون ) بسبب تكذيبهم إياي بأن تهلكهم قال تعالى مجيبا دعاءه

27. ( فأوحينا إليه أن اصنع الفلك ) السفينة ( بأعيننا ) بمرأى منا وحفظنا ( ووحينا ) أمرنا ( فإذا جاء أمرنا ) بإهلاكهم ( وفار التنور ) للخباز بالماء وكان ذلك علامة لنوح ( فاسلك فيها ) أدخل في السفينة ( من كل زوجين ) ذكر وأنثى أي من كل أنواعهما ( اثنين ) ذكرا وأنثى وهو مفعول ومن متعلقة باسلك وفي القصة أن الله تعالى حشر لنوح السباع والطير وغيرهما فجعل يضرب بيديه في كل نوع فتقع يده اليمنى على الذكر واليسرى على الأنثى فيحملها في السفينة وفي قراءة كل بالتنوين فزوجين مفعول واثنين تاكيد له ( وأهلك ) زوجته وأولاده ( إلا من سبق عليه القول منهم ) بالإهلاك وهو زوجته وولده كنعان بخلاف سام وحام ويافث فحملهم وزوجاتهم ثلاثة وفي سورة هود ومن آمن وما آمن معه إلا قليل قيل كانوا ستة رجال ونساؤهم وقيل جميع من كان في السفينة ثمانية وسبعون نصفهم رجال ونصفهم نساء ( ولا تخاطبني في الذين ظلموا ) كفروا بترك إهلاكهم ( إنهم مغرقون )

28. ( فإذا استويت ) اعتدلت ( أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين ) الكافرين وإهلاكهم

29. ( وقل ) عند نزولك من الفلك ( رب أنزلني منزلا ) بضم المبم وفتح الزاي مصدر واسم مكان وبفتح الميم وكسر الزاي مكان النزول ( مباركا ) ذلك الإنزال أو المكان ( وأنت خير المنزلين ) ما ذكر

30. ( إن في ذلك ) المذكور من أمر نوح والسفينة وإهلاك الكفار ( لآيات ) دلالات على قدرة الله تعالى ( وإن ) مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن ( كنا لمبتلين ) مختبرين قوم نوح بإرساله إليهم ووعظه

31. ( ثم أنشأنا من بعدهم قرنا ) قوما ( آخرين ) هم عاد

32. ( فأرسلنا فيهم رسولا منهم ) هودا ( أن ) بأن ( اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون ) عقابه فتؤمنوا

33. ( وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة ) بالمصير إليها ( وأترفناهم ) نعمناهم ( في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون )

34. والله ( ولئن أطعتم بشرا مثلكم ) فيه قسم وشرط والجواب لأولهما وهو مغن عن جواب الثاني ( إنكم إذا ) أي إذا أطعتموه ( لخاسرون ) أي مغبونون

35. ( أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون ) هو خبر أنكم الأولى وأنكم الثانية تأكيد لها لما طال الفصل

36. ( هيهات هيهات ) اسم فعل ماض بمعنى مصدر أي بعد بعد ( لما توعدون ) من الإخراج من القبور والام زائدة للبيان

37. ( إن هي ) ما الحياة ( إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا ) بحياة آبائنا ( وما نحن بمبعوثين )

38. ( إن هو ) ما الرسول ( إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين ) مصدقين بالبعث بعد الموت

39. ( قال رب انصرني بما كذبون )

40. ( قال عما قليل ) من الزمان وما زائدة ( ليصبحن ) ليصيرن ( نادمين ) على كفرهم وتكذيبهم

41. ( فأخذتهم الصيحة ) صيحة العذاب والهلاك كائنة ( بالحق ) فماتوا ( فجعلناهم غثاء ) وهو نبت يبس أي صيرناهم مثله في اليبس ( فبعدا ) من الرحمة ( للقوم الظالمين ) المكذبين

42. ( ثم أنشأنا من بعدهم قرونا ) أقواما ( آخرين )

43. ( ما تسبق من أمة أجلها ) بأن تموت قبله ( وما يستأخرون ) عنه ذكر الضمير بعد تأنيثه رعاية للمعنى

44. ( ثم أرسلنا رسلنا تترا ) بالتنوين وعدمه متتابعين بين كل اثنين زمان طويل ( كلما جاء أمة ) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بينهما وبين الواو ( رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا ) في الهلاك ( وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون )

45. ( ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين ) حجة بينة وهي اليد والعصا وغيرهما من الآيات

46. ( إلى فرعون وملئه فاستكبروا ) عن الإيمان بها والله ( وكانوا قوما عالين ) قاهرين بني إسرائيل بالظلم

47. ( فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون ) مطيعون خاضعون

48. ( فكذبوهما فكانوا من المهلكين )

49. ( ولقد آتينا موسى الكتاب ) التوراة ( لعلهم ) قومه بني إسرائيل ( يهتدون ) به من الضلالة واوتيها بعد هلاك فرعون وقومه جملة واحدة

50. ( وجعلنا ابن مريم ) عيسى ( وأمه آية ) لم يقل آيتين لأن الآية فيها واحدة ولادته من غير فحل ( وآويناهما إلى ربوة ) مكان مرتفع وهو البيت المقدس أو دمشق أو فلسطين أقوال ( ذات قرار ) أي مستوية يستقر عليها ساكنوها ( ومعين ) ماء جار ظاهر تراه العيون

51. ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات ) الحلالات ( واعملوا صالحا ) من فرض ونفل ( إني بما تعملون عليم ) فأجازيكم عليه

52. واعلموا ( وإن هذه ) ملة الإسلام ( أمتكم ) دينكم أيها المخاطبون يجب أن تكونوا عليها ( أمة واحدة ) حال لازمة وفي قراءة بتخفيف النون وفي أخرى بكسرها مشددة استئنافا ( وأنا ربكم فاتقون ) فاحذرون

53. ( فتقطعوا ) أي الأتباع ( أمرهم ) دينهم ( بينهم زبرا ) حال من فاعل تقطعوا أي أحزابا متخالفين كاليهود والنصارى وغيرهم ( كل حزب بما لديهم ) عندهم من الدين ( فرحون ) مسرورين

54. ( فذرهم ) اترك كفار مكة ( في غمرتهم ) ضلالتهم ( حتى حين ) إلى حين موتهم

55


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 15:42

. ( أيحسبون أنما نمدهم به ) نعطيهم ( من مال وبنين ) في الدنيا
56. ( نسارع ) نعجل ( لهم في الخيرات ) لا ( بل لا يشعرون ) أن ذلك استدراج لهم

57. ( إن الذين هم من خشية ربهم ) خوفهم منه ( مشفقون ) خائفون من عذابه

58. ( والذين هم بآيات ربهم ) القرآن ( يؤمنون ) يصدقون

59. ( والذين هم بربهم لا يشركون ) معه غيره

60. ( والذين يؤتون ) يعطون ( ما آتوا ) أعطوا من الصدقة والأعمال الصالحة ( وقلوبهم وجلة ) خائفة أن لا تقبل منهم ( أنهم ) يقدر قبله لام الجر ( إلى ربهم راجعون )

61. ( أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ) في علم الله

62. ( ولا نكلف نفسا إلا وسعها ) طاقتها فمن لم يستطع أن يصلي قائما فليصلي جالسا ومن لم يستطع أن يصوم فليأكل ( ولدينا ) عندنا ( كتاب ينطق بالحق ) بما عملته وهو اللوح المحفوظ تسطر فيه الأعمال ( وهم ) أي النفوس العاملة ( لا يظلمون ) شيئا منها فلا ينقص من ثواب أعمال الخيرات ولا يزاد في السيئات

63. ( بل قلوبهم ) أي الكفار ( في غمرة ) جهالة ( من هذا ) القرآن ( ولهم أعمال من دون ذلك ) المذكون للمؤمنين ( هم لها عاملون ) فيعذبون عليها

64. ( حتى ) ابتدائية ( إذا أخذنا مترفيهم ) أغنياءهم ورؤساءهم ( بالعذاب ) السيف يوم بدر ( إذا هم يجأرون ) يضجون يقال لهم

65. ( لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون ) لا تمنعون

66. ( قد كانت آياتي ) من القرآن ( تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون ) ترجعون القهقرى

67. ( مستكبرين ) عن الإيمان ( به ) أي بالبيت أو الحرم بأنهم أهله في أمن بخلاف سائر الناس في مواطنهم ( سامرا ) حال أي جماعة يتحدثون بالليل حول البيت ( تهجرون ) من الثلاثي تتركون القرآن ومن الرباعي أي تقولون غير الحق في النبي والقرآن

68. ( أفلم يدبروا ) أصله بتدبروا فادغمت التاء في الدال ( القول ) أي القرآن الدال على صدق النبي ( أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين )

69. ( أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون )

70. ( أم يقولون به جنة ) الاستفهام فيه للتقرير بالحق من صدق النبي ومجيء الرسل للامم الماضية ومعرفة رسولهم بالصدق والأمانة وأن لا جنون به ( بل ) للانتقال ( جاءهم بالحق ) أي القرآن المشتمل على التوحيد وشرائع الإسلام ( وأكثرهم للحق كارهون )

71. ( ولو اتبع الحق ) أي القرآن ( أهواءهم ) بأن جاء بما يهوونه من الشريك والولد لله تعالى الله عن ذلك ( لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن ) خرجت عن نظامها المشاهد لوجود التمانع في الشيء عادة عند تعدد الحاكم ( بل أتيناهم بذكرهم ) القرآن الذي فيه ذكرهم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 15:46

وشرفهم ( فهم عن ذكرهم معرضون )
72. ( أم تسألهم خرجا ) أجرا على ما جئتهم به من الإيمان ( فخراج ربك ) أجره وثوابه ورزقه ( خير ) وفي قراءة خرجا في الموضعين وفي قراءة أخرى خراجا فيهما ( وهو خير الرازقين ) أفضل من أعطى وآجر

73. ( وإنك لتدعوهم إلى صراط ) طريق ( مستقيم ) دين الإسلام

74. ( وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة ) بالبعث والثواب والعقاب ( عن الصراط ) الطريق ( لناكبون ) عادلون

75. ( ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر ) جوع أصابهم بمكة سبع سنين ( للجوا ) تمادوا ( في طغيانهم ) ضلالتهم ( يعمهون ) يترددون

76. ( ولقد أخذناهم بالعذاب ) الجوع ( فما استكانوا ) تواضعوا ( لربهم وما يتضرعون ) يرغبون إلى الله بالدعاء

77. ( حتى ) ابتدائية ( إذا فتحنا عليهم بابا ذا ) صاحب ( عذاب شديد ) هو يوم بدر بالقتل ( إذا هم فيه مبلسون ) آيسون من كل خير

78. ( وهو الذي أنشأ ) خلق ( لكم السمع ) بمعنى الأسماع ( والأبصار والأفئدة ) القلوب ( قليلا ما ) تأكيد للقلة ( تشكرون )

79. ( وهو الذي ذرأكم ) خلقكم ( في الأرض وإليه تحشرون ) تبعثون

80. ( وهو الذي يحيي ) بنفخ الروح في المضغة ( ويميت وله اختلاف الليل والنهار ) بالسواد والبياض والزيادة والنقصان ( أفلا تعقلون ) صنعه تعالى فتعتبروا

81. ( بل قالوا مثل ما قال الأولون )

82. ( قالوا ) الأولون ( أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون ) لا وفي الهمزتين في الموضعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين

83. ( لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا ) البعث بعد الموت ( من قبل إن ) ما ( هذا إلا أساطير ) أكاذيب ( الأولين ) كالأضاحيك والأعاجيب جمع أسطورة بالضم

84. ( قل ) لهم ( لمن الأرض ومن فيها ) من الخلق ( إن كنتم تعلمون ) خالقها ومالكها

85. ( سيقولون لله قل ) لهم ( أفلا تذكرون ) بإدغام التاء الثانية في الذال تتعظون فتعلموا أن القادر على الخلق ابتداء قادر على الإحياء بعد الموت

86. ( قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ) الكرسي

87. ( سيقولون لله قل أفلا تتقون ) تحذرون عبادة غيره

88. ( قل من بيده ملكوت ) ملك ( كل شيء ) والتاء للمبالغة ( وهو يجير ولا يجار عليه ) يحمي ولا يحمى عليه ( إن كنتم تعلمون )

89. ( سيقولون لله ) وفي قراءة لله بلام الجر في الموضعين نظرا إلى أن المعنى من له ما ذكر ( قل فأنى تسحرون ) تخدعون وتصرفون عن الحق عبادة الله وحده أي كيف تخيل لكم أنه باطل

90. ( بل أتيناهم بالحق ) بالصدق ( وإنهم لكاذبون ) في نفيه وهو

91. ( ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا ) لو كان معه إله ( لذهب كل إله بما خلق ) انفرد به ومنع الآخر من الاستيلاء عليه ( ولعلا بعضهم على بعض ) مغالبة كفعل ملوك الدنيا ( سبحان الله ) تنزيها له ( عما يصفون ) به مما ذكر

92. ( عالم الغيب والشهادة ) ما غاب وما شوهد بالجر صفة والرفع خبر هو مقدرا ( فتعالى ) تعظم ( عما يشركون ) معه

93. ( قل رب إما ) فيه إدغام نون إن الشرطية في ما الزائدة ( تريني ما يوعدون ) ـه من العذاب هو صادق بالقتل ببدر

94. ( رب فلا تجعلني في القوم الظالمين ) فأهلك بإهلاكهم

95. ( وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون )

96. ( ادفع بالتي هي أحسن ) أي الخصلة من الصفح والإعراض عنهم ( السيئة ) أذاهم إياك وهذا قبل الأمر بالقتال ( نحن أعلم بما يصفون ) يكذبون ويقولون فنجازيهم عليه

97


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 15:46

. ( وقل رب أعوذ ) اعتصم ( بك من همزات الشياطين ) نزعاتهم بما يوسوسون به
98. ( وأعوذ بك رب أن يحضرون ) في أموري لأنهم إنما يحضرون بسوء

99. ( حتى ) ابتدائية ( إذا جاء أحدهم الموت ) ورأى مقعده من النار ومقعده من الجنة لو آمن ( قال رب ارجعون ) الجمع للتعظيم

100. ( لعلي أعمل صالحا ) بأن أشهد أن لا إله إلا الله يكون ( فيما تركت ) ضيعت من عمري أي في مقابلته قال تعالى ( كلا ) أي لا رجوع ( إنها ) أي رب ارجعون ( كلمة هو قائلها ) ولا فائدة له فيها ( ومن ورائهم ) أمامهم ( برزخ ) حاجز يصدهم عن الرجوع ( إلى يوم يبعثون ) ولا رجوع بعده

101. ( فإذا نفخ في الصور ) القرن النفخة الأولى أو الثانية ( فلا أنساب بينهم يومئذ ) يتفاخرون بها ( ولا يتساءلون ) عنها خلاف حالهم في الدنيا لما يشغلهم من عظم الأمر عن ذلك في بعض مواطن القيامة وفي بعضها يفيقون وفي آية فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون

102. ( فمن ثقلت موازينه ) بالحسنات ( فأولئك هم المفلحون ) الفائزون

103. ( ومن خفت موازينه ) بالسيئات ( فأولئك الذين خسروا أنفسهم ) فهم ( في جهنم خالدون )

104. ( تلفح وجوههم النار ) تحرقها ( وهم فيها كالحون ) شمرت شفاههم العليا والسفلى عن أسنانهم ويقال لهم

105. ( ألم تكن آياتي ) من القرآن ( تتلى عليكم ) تخوفون بها ( فكنتم بها تكذبون )

106. ( قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا ) وفي قراءة شقاوتنا بفتح أوله وألف وهما مصدران بمعنى ( وكنا قوما ضالين ) عن الهدية

107. ( ربنا أخرجنا منها فإن عدنا ) إلى المخالفة ( فإنا ظالمون )

108. ( قال ) لهم بلسان مالك بعد قدر الدنيا مرتين ( اخسئوا فيها ) ابعدوا في النار اذلاء ( ولا تكلمون ) في رفع العذاب عنكم فينقطع رجاؤهم

109. ( إنه كان فريق من عبادي ) هم المهاجرون ( يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين )

110. ( فاتخذتموهم سخريا ) بضم السين وكسرها مصدر بمعنى الهزء منهم بلال وصهيب وعمار وسلمان ( حتى أنسوكم ذكري ) فتركتموه لاشتغالكم بالاستهزاء بهم فهم سبب الإنساء فنسب إليهم ( وكنتم منهم تضحكون )

111. ( إني جزيتهم اليوم ) النعيم المقيم ( بما صبروا ) على استهزائهم بهم وأذاكم إياهم ( أنهم ) بكسر الهمزة استئناف وبفتحها مفعول ثان لجزيتهم ( هم الفائزون ) بمطلوبهم

112. ( قال ) تعالى لهم بلسان مالك وفي قراءة قل ( كم لبثتم في الأرض ) في الدنيا وفي قبوركم ( عدد سنين ) تمييز

113. ( قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم ) شكوا في ذلك واستقصروه لعظم ما هم فيه من العذاب ( فاسأل العادين ) الملائكة المحصين أعمال الخلق

114. ( قال ) تعالى بلسان مالك وفي قراءة أيضا قل ( إن ) ما ( لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون ) مقدار لبثكم من الطول كان قليلا بالنسبة إلى لبثكم في النار

115. ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ) لا لحكمة ( وأنكم إلينا لا ترجعون ) بالبناء للفاعل وللمفعول لا بل لنتعبدكم بالأمر والنهي وترجعون إلينا ونجازي على ذلك وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

116. ( فتعالى الله ) عن العبث وغيره مما لا يليق به ( الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ) الكرسي الحسن

117. ( ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به ) صفة كاشفة لا مفهوم لها ( فإنما حسابه ) جزاؤه ( عند ربه إنه لا يفلح الكافرون ) لا يسعدون

118. ( وقل رب اغفر وارحم ) المؤمنين في الرحمة زيادة عن المغفرة ( وأنت خير الراحمين ) أفضل راحم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 15:49

. سورة النور
1. هذه ( سورة أنزلناها وفرضناها ) مخففة ومشددة لكثرة المفروض فيها ( وأنزلنا فيها آيات بينات ) واضحات الدلالات ( لعلكم تذكرون ) بإدغام التاء الثانية في الذال تتعظون

2. ( الزانية والزاني ) غير المحصنين لرجمها بالسنة وأل فيما ذكر موصولة وهو مبتدأ ولشبهه بالشرط دخلت الفاء في خبره وهو ( فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ) ضربة يقال جلده ضرب جلده ويزاد على ذلك بالسنة تغريب عام والرقيق على النصف مما ذكر ( ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ) حكمه بأن تتركوا شيئا من حدهما ( إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ) يوم البعث في هذا تحريض على ما قبل الشرط وهو جوابه أو دال على جوابه ( وليشهد عذابهما ) الجلد ( طائفة من المؤمنين ) قيل ثلاثة وقيل أربعة عدد شهود الزنا

3. ( الزاني لا ينكح ) يتزوج ( إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك ) أي المناسب لكل منهما ما ذكر ( وحرم ذلك ) أي نكاح الزواني ( على المؤمنين ) الأخيار نزل ذلك لما هم فقراء المهاجرين أن يتزوجوا بغايا المشركين وهن موسرات لينفقن عليهم فقيل التحريم خاص بهم وقيل عام ونسخ بقوله تعالى وأنكحوا الأيامى منكم

4. ( والذين يرمون المحصنات ) العفيفات بالزنا ( ثم لم يأتوا بأربعة شهداء ) على زناهن برؤيتهم ( فاجلدوهم ) كل واحد منهم ( ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ) في شيء ( أبدا وأولئك هم الفاسقون ) لإتيانهم كبيرة

5. ( إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا ) عملهم ( فإن الله غفور ) لهم قذفهم ( رحيم ) بهم بإلهامهم التوبة فبها ينتهي فسقهم وتقبل شهادتهم وقيل لا تقبل رجوعا بالاستثناء إلى الجملة الأخيرة

6. ( والذين يرمون أزواجهم ) بالزنا ( ولم يكن لهم شهداء ) عليه ( إلا أنفسهم ) وقع ذلك لجماعة من الصحابة ( فشهادة أحدهم ) مبتدأ ( أربع شهادات ) نصب على المصدر ( بالله إنه لمن الصادقين ) فيما رمى به زوجته من الزنى

7. ( والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ) في ذلك وخبر المبتدأ تدفع عنه حد القذف

8. ( ويدرأ ) يدفع ( عنها العذاب ) حد الزنا الذي ثبت بشهادته ( أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين ) فيما رماها به من الزنا

9. ( والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ) في ذلك

10. ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته ) بالستر في ذلك ( وأن الله تواب ) بقبوله التوبة في ذلك وغيره ( حكيم ) فيما حكم به في ذلك وغيره ليبين الحق في ذلك وعاجل بالعقوبة من يستحقها

11. ( إن الذين جاؤوا بالإفك ) أسوأ الكذب على عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين بقذفها ( عصبة منكم ) جماعة من المؤمنين قالت حسان بن ثابت وعبد الله بن أبي ومسطح وحمنة بنت جحش ( لا تحسبوه ) أيها المؤمنون غير العصبة ( شرا لكم بل هو خير لكم ) يأجركم الله به ويظهر براءة عائشة ومن جاء معها منه وهو صفوان فإنها قالت كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بعدما انزل الحجاب ففرغ منها ورجع ودنا من المدينة وآذن بالرحيل ليلة فمشيت وقضيت شأني وأقبلت النساء خفافا إنما نأكلن العلقة هو بضم المهملة القلادة فرجعت التمسه وحملوا هودجي على بعيري يحسبونني فيه وكانت النساء خفافا إنما يأكلن العلقة وهو بضم المهلة وسكون اللام من الطعام أي القليل ووجدت عقدي وجئت بعد ما ساروا فجلست في النزل الذي كنت فيه وظننت أن القوم سيفقدونني فيرجعون إلي فغلبتني عيناي فنمت وكان صفوان قد عرس من وراء الجيش فادلج أي نزل من آخر الليل للاستراحة فسار منه فأصبح في منزله فرأى سواد إنسان نائم أي شخصه فعرفني حين رآني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني أي قوله إنا لله وإنا إليه راجعون فخمرت وجهي بجلبابي أي غطيته بالملاءة والله ما كلمني بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حين أناخ راحلته ووطيء على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة أي من أوغر واقفين في مكان وغر من شدة الحر فهلك من هلك وكان الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبي بن سلول أه قولها رواه الشيخان قال تعالى ( لكل امرئ منهم ) أي عليه ( ما اكتسب من الإثم ) في ذلك ( والذي تولى كبره منهم ) أي تحمل معظمه فبدأ بالخوض فيه وأشاعه وهو عبد الله بن أبي ( له عذاب عظيم ) هو النار في الآخرة

12. ( لولا ) هلا ( إذ ) حين ( سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم ) ظن بعضهم ببعض ( خيرا وقالوا هذا إفك مبين ) كذب بين فيه التفات عن الخطاب أي ظننتم أيها العصبة وقلتم

13. ( لولا ) هلا ( جاؤوا ) أي العصبة ( عليه بأربعة شهداء ) شاهدوه ( فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله ) في حكمه ( هم الكاذبون ) فيه

14. ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم ) أيها العصبة أي خضتم ( فيه عذاب عظيم ) في الآخرة

15. ( إذ تلقونه بألسنتكم ) أي يرويه بعضكم عن بعض وحذف من الفعل إحدى التاءين وإذ منصوب يمسكم أو بأفضتم ( وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا ) لا إثم فيه ( وهو عند الله عظيم ) في الإثم

16. ( ولولا ) هلا ( إذ ) حين ( سمعتموه قلتم ما يكون ) ما ينبغي ( لنا أن نتكلم بهذا سبحانك ) هو للتعجب هنا ( هذا بهتان ) كذب ( عظيم )

17. ( يعظكم الله ) ينهاكم ( أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ) تتعظون بذلك

18


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:16

. سورة النور

1. هذه ( سورة أنزلناها وفرضناها ) مخففة ومشددة لكثرة المفروض فيها ( وأنزلنا فيها آيات بينات ) واضحات الدلالات ( لعلكم تذكرون ) بإدغام التاء الثانية في الذال تتعظون

2. ( الزانية والزاني ) غير المحصنين لرجمها بالسنة وأل فيما ذكر موصولة وهو مبتدأ ولشبهه بالشرط دخلت الفاء في خبره وهو ( فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ) ضربة يقال جلده ضرب جلده ويزاد على ذلك بالسنة تغريب عام والرقيق على النصف مما ذكر ( ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ) حكمه بأن تتركوا شيئا من حدهما ( إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ) يوم البعث في هذا تحريض على ما قبل الشرط وهو جوابه أو دال على جوابه ( وليشهد عذابهما ) الجلد ( طائفة من المؤمنين ) قيل ثلاثة وقيل أربعة عدد شهود الزنا

3. ( الزاني لا ينكح ) يتزوج ( إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك ) أي المناسب لكل منهما ما ذكر ( وحرم ذلك ) أي نكاح الزواني ( على المؤمنين ) الأخيار نزل ذلك لما هم فقراء المهاجرين أن يتزوجوا بغايا المشركين وهن موسرات لينفقن عليهم فقيل التحريم خاص بهم وقيل عام ونسخ بقوله تعالى وأنكحوا الأيامى منكم

4. ( والذين يرمون المحصنات ) العفيفات بالزنا ( ثم لم يأتوا بأربعة شهداء ) على زناهن برؤيتهم ( فاجلدوهم ) كل واحد منهم ( ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ) في شيء ( أبدا وأولئك هم الفاسقون ) لإتيانهم كبيرة

5. ( إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا ) عملهم ( فإن الله غفور ) لهم قذفهم ( رحيم ) بهم بإلهامهم التوبة فبها ينتهي فسقهم وتقبل شهادتهم وقيل لا تقبل رجوعا بالاستثناء إلى الجملة الأخيرة

6. ( والذين يرمون أزواجهم ) بالزنا ( ولم يكن لهم شهداء ) عليه ( إلا أنفسهم ) وقع ذلك لجماعة من الصحابة ( فشهادة أحدهم ) مبتدأ ( أربع شهادات ) نصب على المصدر ( بالله إنه لمن الصادقين ) فيما رمى به زوجته من الزنى

7. ( والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ) في ذلك وخبر المبتدأ تدفع عنه حد القذف

8. ( ويدرأ ) يدفع ( عنها العذاب ) حد الزنا الذي ثبت بشهادته ( أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين ) فيما رماها به من الزنا

9. ( والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ) في ذلك

10. ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته ) بالستر في ذلك ( وأن الله تواب ) بقبوله التوبة في ذلك وغيره ( حكيم ) فيما حكم به في ذلك وغيره ليبين الحق في ذلك وعاجل بالعقوبة من يستحقها

11. ( إن الذين جاؤوا بالإفك ) أسوأ الكذب على عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين بقذفها ( عصبة منكم ) جماعة من المؤمنين قالت حسان بن ثابت وعبد الله بن أبي ومسطح وحمنة بنت جحش ( لا تحسبوه ) أيها المؤمنون غير العصبة ( شرا لكم بل هو خير لكم ) يأجركم الله به ويظهر براءة عائشة ومن جاء معها منه وهو صفوان فإنها قالت كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بعدما انزل الحجاب ففرغ منها ورجع ودنا من المدينة وآذن بالرحيل ليلة فمشيت وقضيت شأني وأقبلت النساء خفافا إنما نأكلن العلقة هو بضم المهملة القلادة فرجعت التمسه وحملوا هودجي على بعيري يحسبونني فيه وكانت النساء خفافا إنما يأكلن العلقة وهو بضم المهلة وسكون اللام من الطعام أي القليل ووجدت عقدي وجئت بعد ما ساروا فجلست في النزل الذي كنت فيه وظننت أن القوم سيفقدونني فيرجعون إلي فغلبتني عيناي فنمت وكان صفوان قد عرس من وراء الجيش فادلج أي نزل من آخر الليل للاستراحة فسار منه فأصبح في منزله فرأى سواد إنسان نائم أي شخصه فعرفني حين رآني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني أي قوله إنا لله وإنا إليه راجعون فخمرت وجهي بجلبابي أي غطيته بالملاءة والله ما كلمني بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حين أناخ راحلته ووطيء على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة أي من أوغر واقفين في مكان وغر من شدة الحر فهلك من هلك وكان الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبي بن سلول أه قولها رواه الشيخان قال تعالى ( لكل امرئ منهم ) أي عليه ( ما اكتسب من الإثم ) في ذلك ( والذي تولى كبره منهم ) أي تحمل معظمه فبدأ بالخوض فيه وأشاعه وهو عبد الله بن أبي ( له عذاب عظيم ) هو النار في الآخرة

12. ( لولا ) هلا ( إذ ) حين ( سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم ) ظن بعضهم ببعض ( خيرا وقالوا هذا إفك مبين ) كذب بين فيه التفات عن الخطاب أي ظننتم أيها العصبة وقلتم

13. ( لولا ) هلا ( جاؤوا ) أي العصبة ( عليه بأربعة شهداء ) شاهدوه ( فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله ) في حكمه ( هم الكاذبون ) فيه

14


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:17

. ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم ) أيها العصبة أي خضتم ( فيه عذاب عظيم ) في الآخرة
15. ( إذ تلقونه بألسنتكم ) أي يرويه بعضكم عن بعض وحذف من الفعل إحدى التاءين وإذ منصوب يمسكم أو بأفضتم ( وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا ) لا إثم فيه ( وهو عند الله عظيم ) في الإثم

16. ( ولولا ) هلا ( إذ ) حين ( سمعتموه قلتم ما يكون ) ما ينبغي ( لنا أن نتكلم بهذا سبحانك ) هو للتعجب هنا ( هذا بهتان ) كذب ( عظيم )

17. ( يعظكم الله ) ينهاكم ( أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ) تتعظون بذلك

18. ( ويبين الله لكم الآيات ) في الأمر والنهي ( والله عليم ) بما يأمر به وينهى عنه ( حكيم ) فيه

19. ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة ) باللسان ( في الذين آمنوا ) بنسبتها إليهم وهم العصبة ( لهم عذاب أليم في الدنيا ) بحد القذف ( والآخرة ) بالنار لحق الله ( والله يعلم ) انتفاءها عنهم ( وأنتم ) أيها العصبة بما قلتم من الإفك ( لا تعلمون ) وجودها فيهم

20. ( ولولا فضل الله عليكم ) أيها العصبة ( ورحمته وأن الله رؤوف رحيم ) بكم لعاجلكم بالعقوبة

28. ( فإن لم تجدوا فيها أحدا ) يأذن لكم ( فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ) بعد الاستئذان ( ارجعوا فارجعوا هو ) الرجوع ( أزكى ) خير ( لكم ) من القعود على الباب ( والله بما تعملون ) من الدخول بإذن وغير إذن ( عليم ) فيجازيكم عليه

29. ( ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع ) أي منفعة ( لكم ) باستكنان وغيره كبيوت الربط والخانات المسبلة ( والله يعلم ما تبدون ) تظهرون ( وما تكتمون ) تخفون في دخول غير بيوتكم من قصد صلاح أو غيره وسيأتي أنهم إذا دخلوا بيوتهم يسلمون على أنفسهم

30. ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) عما لايحل لهم نظره ومن زائدة ( ويحفظوا فروجهم ) عما لا يحل لهم فعله بها ( ذلك أزكى ) أي خير ( لهم إن الله خبير بما يصنعون ) بالأبصار والفروج فيجازيهم عليه

31. ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ) عما لايحل لهن نظره ( ويحفظن فروجهن ) عما لا يحل لهن فعله بها ( ولا يبدين ) يظهرن ( زينتهن إلا ما ظهر منها ) وهو الوجه والكفان فيجوز نظره لأجنبي إن لم يخف فتنة في أحد وجهين والثاني يحرم لأنه مظنة الفتنة ورجح حسما للباب ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) أي يسترن الرؤوس والأعناق والصدور بالمقانع ( ولا يبدين زينتهن ) الخفية وهي ما عدا الوجه والفين ( إلا لبعولتهن ) جمع بعل أي زوج ( أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن ) فيجوز لهم نظره إلا ما بين السرة والركبة فيحرم نظره لغير الأزواج وخرج بنسائهن الكافرات فلا يجوز للمسلمات الكشف لهن وشمل ما ملكت أيمانهن العبيد ( أو التابعين ) في فضول الطعام ( غير ) بالجر صفة والنصب استثناء ( أولي الإربة ) أصحاب الحاجة إلى النساء ( من الرجال ) بأن لم ينتشرذكر كل ( أو الطفل ) بمعنى الأطفال ( الذين لم يظهروا ) يطلعوا ( على عورات النساء ) للجماع فيجوز أن يبدين لهم ما عدا بين السرة والركبة ( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) من خلخال يتقعقع ( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون ) مما وقع لكم من النظر الممنوع منه ومن غيره ( لعلكم تفلحون ) تنجون من ذلك لقبول التوبة منه وفي الآية تغليب الذكور على الإناث

32. ( وأنكحوا الأيامى منكم ) جمع أيم وهي من ليس لها زوج بكرا كانت أو ثيبا ومن ليس له زوج وهذا في الأحرار والحرائر ( والصالحين ) المؤمنين ( من عبادكم وإمائكم ) وعباد من جموع عبد ( إن يكونوا ) أي الأحرار ( فقراء يغنهم الله ) بالتزوج ( من فضله والله واسع ) لخلقه ( عليم ) بهم

33. ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا ) ما ينكحون به من مهر ونفقة عن الزنا ( حتى يغنيهم الله ) يوسع عليهم ( من فضله ) فينكحوا ( والذين يبتغون الكتاب ) بمعنى المكاتبة ( مما ملكت أيمانكم ) من العبيد والإماء ( فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا ) أي أمانة وقدرة على الكسب لإداء مال الكتابة وصيغتها مثلا كاتبتك على ألفين في شهرين كل شهر ألف فإذا أديتهما فأنت حر فيقول قبلت ( وآتوهم ) أمر للسادة ( من مال الله الذي آتاكم ) ما يستعينون به في أداء ما التزموه لكم ( ولا تكرهوا فتياتكم ) إماءكم ( على البغاء ) الزنا ( إن أردن تحصنا ) تعففا عنه وهذه الإرادة محل الإكراه فلا مفهوم للشرط ( لتبتغوا ) بالإكراه ( عرض الحياة الدنيا ) نزلت في عبد الله بن أبي كان يكره جواريه على الكسب بالزنا ( ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور ) لهن ( رحيم ) بهن

34. ( ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ) بفتح الياء وكسرها في هذه السورة بين فيها ما ذكر أو بينة ( ومثلا ) خبرا عجيبا وهو خبر عائشة ( من الذين خلوا من قبلكم ) أي من جنس أمثالهم أي أخبارهم العجيبة كخبر يوسف ومريم ( وموعظة للمتقين ) في قوله تعالى ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون الخ ولولا إذ سمعتموه الخ يعظكم الله أن تعودوا الخ وتخصيصها بالمتقين لأنهم المنتفعون بها

35


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:18

. ( الله نور السماوات والأرض ) أي منورهما بالشمس والقمر ( مثل نوره ) أي صفته في قلب المؤمن ( كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة ) هي القنديل والمصباح السراج أي الفتيلة الموقودة والمشكاة الطاقة غير النافذة أي الأنبوبة في القنديل ( الزجاجة كأنها ) والنور فيها ( كوكب دري ) مضيء بكسر الدال وضمها من الدرء بمعنى الدفع لدفعها الظلام وبضمها وتشديد الياء منسوب إلى الدر اللؤلؤ ( يوقد ) المصباح بالماضي وفي قراءة بمضارع أوقد مبنيا للمفعول بالتحتانية وفي أخرى توقد بالفوقانية أي الزجاجة ( من ) زيت ( شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية ) بل بينهما فلا يتمكن منها حر ولا برد مضرين ( يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار ) لصفائه ( نور ) به ( على نور ) بالنار ونور الله أي هداه للمؤمن نور على نور الإيمان ( يهدي الله لنوره ) لدين الإسلام ( من يشاء ويضرب ) يبين ( الله الأمثال للناس ) تقريبا لأفهامهم ليعتبروا فيؤمنوا ( والله بكل شيء عليم ) ومنه ضرب الأمثال
36. ( في بيوت ) متعلق بيسبح الآتي ( أذن الله أن ترفع ) تعظم ( ويذكر فيها اسمه ) بتوحيده ( يسبح ) بفتح الموحدة وكسرها أي يصلي ( له فيها بالغدو ) مصدر بمعنى الغدوات أي البكر ( والآصال ) العشايا من بعد الزوال

37. ( رجال ) فاعل يسبح بكسر الباء وعلى فتحها نائب الفاعل له ورجال فاعل فعل مقدر جواب سؤال مقدر كأنه قيل من يسبحه ( لا تلهيهم تجارة ) شراء ( ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة ) حذف هاء إقامة تخفيف ( وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب ) تضطرب ( فيه القلوب والأبصار ) من الخوف القلوب بين النجاة والهلاك والأبصار بين ناحيتي اليمين والشمال هو يوم القيامة

38. ( ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ) أي ثوابه وأحسن بمعنى حسن ( ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب ) يقال فلان ينفق بغير حساب أي يوسع كأنه لا يحسب ما ينفقه

39. ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة ) جمع قاع أي فلاة وهي شعاع يرى فيها نصف النهار في شدة الحر يشبه الماء الجاري ( يحسبه ) يظنه ( الظمآن ) أي العطشان ( ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ) مما حسبه كذلك الكافر يحسب أن عمله كصدقة ينفعه حتى إذا مات وقدم على ربه يجد عمله أي لم ينفعه ( ووجد الله عنده ) أي عند عمله ( فوفاه حسابه ) أي جازاه عليه في الدنيا ( والله سريع الحساب ) أي المجازاة

40. ( أو ) الذين كفروا أعمالهم السيئة ( كظلمات في بحر لجي ) عميق ( يغشاه موج من فوقه ) أي الموج ( موج من فوقه ) أي الموج الثاني ( سحاب ) غيم هذه ( ظلمات بعضها فوق بعض ) ظلمة البحر وظلمة الموج الأول وظلمة الثاني وظلمة السحاب ( إذا أخرج ) الناظر ( يده ) في هذه الظلمات ( لم يكد يراها ) أي لم يقرب من رؤيتها ( ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) أي من لم يهده الله لم يهتد

41. ( ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض ) ومن التسبيح صلاة ( والطير ) جمع طائر بين السماء والأرض ( صافات ) حال باسطات أجنحتهن ( كل قد علم ) الله ( صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون ) فيه تغليب العاقل

42. ( ولله ملك السماوات والأرض ) خزائن المطر والرزق والنبات ( وإلى الله المصير ) المرجع

43. ( ألم تر أن الله يزجي سحابا ) يسوقه برفق ( ثم يؤلف بينه ) يضم بعضه إلى بعض فيجعل القطع المتفرقة قطعة واحدة ( ثم يجعله ركاما ) بعضه فوق بعض ( فترى الودق ) المطر ( يخرج من خلاله ) مخارجه ( وينزل من السماء من ) صلة ( جبال فيها ) في السماء بدل باعادة الجار ( من برد ) أي بعضه ( فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء ) يقرب ( يكاد سنا ) لمعانه ( برقه يذهب ) الناظرة له أي يخطفها

44. ( يقلب الله الليل والنهار ) أي يأتي بكل منهما بدل الآخر ( إن في ذلك ) التقليب ( لعبرة ) دلالة ( لأولي الأبصار ) لأصحاب البصائر على قدرة الله تعالى

45. ( والله خلق كل دابة ) حيوان ( من ماء ) نطفة ( فمنهم من يمشي على بطنه ) كالحيات والهوام ( ومنهم من يمشي على رجلين ) كالإنسان والطير ( ومنهم من يمشي على أربع ) كالبهائم والأنعام ( يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير )

46. ( لقد أنزلنا آيات مبينات ) بينات هي القرآن ( والله يهدي من يشاء إلى صراط ) طريق ( مستقيم ) دين الإسلام

47. ( ويقولون ) المنافقون ( آمنا ) صدقنا ( بالله ) بتوحيده ( وبالرسول ) محمد ( وأطعنا ) هما فيما حكما به ( ثم يتولى ) يعرض ( فريق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:19

منهم من بعد ذلك ) عنه ( وما أولئك ) المعرضون ( بالمؤمنين ) المعهودين الموافق قلوبهم لألسنتهم
48. ( وإذا دعوا إلى الله ورسوله ) المبلغ عنهم ( ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون ) عن المجيء إليه

49. ( وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين ) مسرعين طائعين

50. ( أفي قلوبهم مرض ) كفر ( أم ارتابوا ) أي شكوا في نبوته ( أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله ) في الحكم أي فيظلموا فيه لا ( بل أولئك هم الظالمون ) بالإعراض عنه

51. ( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم ) فالقول اللائق بهم ( أن يقولوا سمعنا وأطعنا ) بالإجابة ( وأولئك ) حينئذ ( هم المفلحون ) الناجون

52. ( ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ) يخافه ( ويتقه ) بسكون الهاء وكسرها بأن يطيعه ( فأولئك هم الفائزون ) بالجنة

53. ( وأقسموا بالله جهد أيمانهم ) غايتها ( لئن أمرتهم ) بالجهاد ( ليخرجن قل ) لهم ( لا تقسموا طاعة معروفة ) للنبي خير من قسمكم الذي لا تصدقون فيه ( إن الله خبير بما تعملون ) من طاعتكم بالقول ومخالفتكم بالفعل

54. ( قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا ) عن طاعته بحذف إحدى التاءين خطاب لهم ( فإنما عليه ما حمل ) من التبليغ ( وعليكم ما حملتم ) من طاعته ( وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين ) أي التبليغ البين

55. ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ) بدلا من الكفار ( كما استخلف ) بالبناء للفاعل والمفعول ( الذين من قبلهم ) من بني إسرائيل بدلا من الجبابرة ( وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ) وهو الإسلام بأن يظهره على جميع الأديان ويوسع لهم في البلاد فيملكوها ( وليبدلنهم ) بالتخفيف والتشديد ( من بعد خوفهم ) من الكفار ( أمنا ) وقد أنجز الله وعده لهم بما ذكر وأنثى عليهم بقوله ( يعبدونني لا يشركون بي شيئا ) هو مستأنف في حكم التعليل ( ومن كفر بعد ذلك ) الإنعام منهم به ( فأولئك هم الفاسقون ) وأول من كفر به قتلة عثمان رضي الله عنه فصاروا يقتتلون بعد أن كانوا إخوانا

56. ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون ) رجاء الرحمة

57. ( لا تحسبن ) بالفوقانية والتحتانية والفاعل الرسول ( الذين كفروا معجزين ) لنا ( في الأرض ) بأن يفوتونا ( ومأواهم ) مرجعهم ( النار ولبئس المصير ) المرجع هي

58. ( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم ) من العبيد والإماء ( والذين لم يبلغوا الحلم منكم ) من الأحرار وعرفوا أمر النساء ( ثلاث مرات ) في ثلاثة أوقات ( من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ) وقت الظهر ( ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ) بالرفع خبر مبتدأ مقدر بعده مضاف وقام المضاف إليه مقامه هي أوقات أو بالنصب بتقدير أوقات منصوبا بدلا من محل ما قبله قام المضاف إليه مقامه وهي لإلقاء الثياب تبدو فيها العورات ( ليس عليكم ولا عليهم ) المماليك والصبيان ( جناح ) في الدخول عليكم بغير استئذان ( بعدهن ) بعد الأوقات الثلاثة هم ( طوافون عليكم ) للخدمة ( بعضكم ) طائف ( على بعض ) والجملة مؤكدة لما قبلها ( كذلك ) كما بين ما ذكر ( يبين الله لكم الآيات ) أي الأحكام ( والله عليم ) بأمور خلقه ( حكيم ) بما دبره لهم وآية الاستئذان قيل منسوخة وقيل لا ولكن تهاون الناس في ترك الاستئذان

59. ( وإذا بلغ الأطفال منكم ) أيها الأحرار ( الحلم فليستأذنوا ) في جميع الأوقات ( كما استأذن الذين من قبلهم ) أي الأحرار الكبار ( كذلك يبين الله لكم آياته والله عليم حكيم )

60. ( والقواعد من النساء ) قعدن عن الحيض والولد لكبرهن ( اللاتي لا يرجون نكاحا ) لذلك ( فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن ) من الجلباب والرداء والقناع فوق الخمار ( غير متبرجات ) مظهرات ( بزينة ) خفية كقلادة وسوار وخلخال ( وأن يستعففن ) بأن لا يضعنها ( خير لهن والله سميع ) لقولكم ( عليم ) بما في قلوبكم

61. ( ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ) في مؤاكلة مقابليهم ( ولا ) حرج ( على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم ) بيوت أولادكم ( أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه ) خزنتموه لغيركم ( أو صديقكم ) وهو من صدقكم في مودته المعنى يجوز الأكل من بيوت من ذكر وإن لم يحضروا إذا علم رضاهم به ( ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا ) مجتمعين ( أو أشتاتا ) متفرقين جمع شت فيمن تحرج أن يأكل وحده وإذا لم يجد من يؤاكله يترك الأكل ( فإذا دخلتم بيوتا ) لكم لا أهل بها ( فسلموا على أنفسكم ) قولوا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإن الملائكة ترد عليكم وإن كان بها أهل فسلموا عليهم ( تحية ) مصدر حيا ( من عند الله مباركة طيبة ) يثاب عليها ( كذلك يبين الله لكم الآيات ) يفصل لكم معالم دينكم ( لعلكم تعقلون ) لكي تفهموا ذلك

62. ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه ) الرسول ( على أمر جامع ) كخطبة الجمعة ( لم يذهبوا ) لعروض عذر لهم ( حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم ) أمرهم ( فأذن لمن شئت منهم ) بالإنصراف ( واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم )

63. ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ) بأن تقولوا يا محمد بل قولوا يا نبي الله يا رسول الله في لين وتواضع وخفض صوت ( قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا ) أي يخرجون من المسجد في الخطبة من غير استئذان خفية مستترين بشيء وقد للتحقيق ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره ) أي الله أو الرسول ( أن تصيبهم فتنة ) بلاء ( أو يصيبهم عذاب أليم ) في الآخرة

64. ( ألا إن لله ما في السماوات والأرض ) ملكا وخلقا وعبيدا ( قد يعلم ما أنتم ) أيها المكلفون ( عليه ) من الإيمان والنفاق ويعلم ( ويوم يرجعون إليه ) فيه التفات عن الخطاب أي متى يكون ( فينبئهم ) فيه ( بما عملوا ) من الخير والشر ( والله بكل شيء ) من أعمالهم وغيرهم ( عليم )


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:21

. سورة الفرقان

1. ( تبارك ) تعالى ( الذي نزل الفرقان ) القرآن لأنه فرق بين الحق والباطل ( على عبده ) محمد ( ليكون للعالمين ) الإنس والجن دون الملائكة ( نذيرا ) مخوفا من عذاب الله

2. ( الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء ) من شأنه أن يخلق ( فقدره تقديرا ) سواه تسوية

3. ( واتخذوا ) أي الكفار ( من دونه ) الله أي غيره ( آلهة ) هي الأصنام ( لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ) أي دفعه ( ولا نفعا ) أي جره ( ولا يملكون موتا ولا حياة ) أي إماتة لأحد وإحياء لأحد ( ولا نشورا ) بعثا للأموات

4. ( وقال الذين كفروا إن هذا ) ما القرآن ( إلا إفك ) كذب ( افتراه ) محمد ( وأعانه عليه قوم آخرون ) وهم من أهل الكتاب قال تعالى ( فقد جاؤوا ظلما وزورا ) كفرا وكذبا أي بهما

5. ( وقالوا ) أيضا هو ( أساطير الأولين ) أكاذيبهم جمع أسطورة بالضم ( اكتتبها ) انتسخها من ذلك القوم بغيره ( فهي تملى ) تقرأ ( عليه ) ليحفظها ( بكرة وأصيلا ) غدوة وعشية قال تعالى ردا عليهم

6. ( قل أنزله الذي يعلم السر ) الغيب ( في السماوات والأرض إنه كان غفورا ) للمؤمنين ( رحيما ) بهم

7. ( وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا ) هلا ( أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا ) يصدقه

8. ( أو يلقى إليه كنز ) من السماء ينفقه ولا يحتاج إلى المشي في الأسواق لطلب المعاش ( أو تكون له جنة ) بستان ( يأكل منها ) أي من أثمارها فيكتفي بها وفي قراءة نأكل بالنون أي نحن فيكون له مزية علينا بها ( وقال الظالمون ) الكافرون للمؤمنين ( إن ) ما ( تتبعون إلا رجلا مسحورا ) مخدوعا مغلوبا على عقله

9. ( انظر كيف ضربوا لك الأمثال ) بالمسحور والمحتاج إلى ما ينفقه وإلى ملك يقوم معه بالأمر ( فضلوا ) بذلك عن الهدى ( فلا يستطيعون سبيلا ) طريقا إليه

10. ( تبارك ) تكاثر خير ( الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك ) الذي قالوه من الكنز والبستان ( جنات تجري من تحتها الأنهار ) في الدنيا لأنه شاء أن يعطيه إياها في الآخرة ( ويجعل ) بالجزم ( لك قصورا ) أيضا وفي قراءة بالرفع استئنافا

11. ( بل كذبوا بالساعة ) القيامة ( وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا ) نارا مسعرة أي مشتدة

12. ( إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا ) غليانا كالغضبان اذا غلى صدره من الغضب ( وزفيرا ) صوتا شديدا أو سماع التغيظ رؤيته وعلمه

13. ( وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا ) بالتشديد والتخفيف بأن يضيق عليهم ومنها حال من مكانا لأنه في الأصل صفة له ( مقرنين ) مصفدين قد قرنت أي جمعت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال والتشديد للتكثير ( دعوا هنالك ثبورا ) هلاكا فيقال لهم

14. ( لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا ) كعذابكم

15. ( قل أذلك ) المذكور من الوعيد وصفة النار ( خير أم جنة الخلد التي وعد ) ها ( المتقون كانت لهم ) في علمه تعالى ( جزاء ) ثوابا ( ومصيرا ) مرجعا

16. ( لهم فيها ما يشاؤون خالدين ) حال لازمة ( كان ) وعدهم ما ذكر ( على ربك وعدا مسؤولا ) يسأله من وعد به ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك أو تسأله لهم الملائكة ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم

17


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:22

. ( ويوم يحشرهم ) بالنون والتحتانية ( وما يعبدون من دون الله ) أي غيره من الملائكة وعيسى وعزيز والجن ( فيقول ) تعالى بالتحتانية والنون للمعبودين إثباتا للحجة على العابدين ( أأنتم ) بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه ( أضللتم عبادي هؤلاء ) أوقعتموهم في الضلال بأمركم إياهم بعبادتكم ( أم هم ضلوا السبيل ) طريق الحق بأنفسهم
18. ( قالوا سبحانك ) تنزيها لك عما لا يليق بك ( ما كان ينبغي ) يستقيم ( لنا أن نتخذ من دونك ) أي غيرك ( من أولياء ) مفعول أول ومن زائدة لتأكيد النفي وما قبله الثاني فكيف نأمر بعبادتنا ( ولكن متعتهم وآباءهم ) من قبلهم بإطالة العنر وسعة الرزق ( حتى نسوا الذكر ) تركوا الموعظة والإيمان بالقرآن ( وكانوا قوما بورا ) هلكى

19. ( فقد كذبوكم ) كذب المعبودون العابدين ( بما تقولون ) بالفوقانية أنهم آلهة ( فما تستطيعون ) بالتحتانية والفوقانية أي لاهم ولا أنتم ( صرفا ) دفعا للعذاب عنكم ( ولا نصرا ) منعا لكم منه ( ومن يظلم ) يشرك ( منكم نذقه عذابا كبيرا ) شديدا في الآخرة

20. ( وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق ) فأنت مثلهم في ذلك وقد قيل لهم ما قيل لك ( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة ) بلية ابتلي الغنى بالفقير والصحيح بالمريض والشريف بالوضيع يقول الثاني في كل مالي لا أكون كالأول في كل ( أتصبرون ) على ما تسمعون ممن ابتليتم بهم استفهام بمعنى الأمر أي اصبروا ( وكان ربك بصيرا ) بمن يصبر وبمن يجزع

21. ( وقال الذين لا يرجون لقاءنا ) لا يخافون البعث ( لولا ) هلا ( أنزل علينا الملائكة ) فكانوا رسلا إلينا ( أو نرى ربنا ) فنخبر بأن محمدا رسوله قال تعالى ( لقد استكبروا ) تكبروا ( في ) شأن ( أنفسهم وعتوا ) طغوا ( عتوا كبيرا ) بطلبهم رؤية الله تعالى في الدنيا وعتوا بالواو على أصله بخلاف عتى بالإبدال في مريم

22. ( يوم يرون الملائكة ) في جملة الخلائق هو يوم القيامة ونصبه باذكر مقدرا ( لا بشرى يومئذ للمجرمين ) الكافرين بخلاف المؤمنين فلهم البشرى بالجنة ( ويقولون حجرا محجورا ) على عادتهم في الدنيا إذا نزلت بهم شدة أي عوذا معاذا يستعيذون من الملائكة

23. ( وقدمنا ) عمدنا ( إلى ما عملوا من عمل ) من الخير كصدقة وصلة رحم وقرى ضيف وإغاثة ملهوف في الدنيا ( فجعلناه هباء منثورا ) هو ما يرى في الكوى التي عليها الشمس كالغبار المفرق أي مثله في عدم النفع به إذ لا ثواب فيه لعدم شرطه ويجازون عليه في الدنيا

24. ( أصحاب الجنة يومئذ ) يوم القيامة ( خير مستقرا ) من الكافرين في الدنيا ( وأحسن مقيلا ) منهم أي موضع قائلة فيها وهي الاستراحة نصف النهار في الحر وأخذ من ذلك انقضاء الحساب في نصف نهار كما ورد في الحديث

25. ( ويوم تشقق السماء ) كل سماء ( بالغمام ) معه وهو غيم أبيض ( ونزل الملائكة ) من كل سماء ( تنزيلا ) هو يوم القيامة ونصبه باذكر مقدرا وفي قراءة بتشديد شين تشقق بإدغام التاء الثانية في الأصل فيها وفي أخرى ننزل بنونين الثانية ساكنة وضم اللام ونصب الملائكة

26. ( الملك يومئذ الحق للرحمن ) لا يشركه فيه أحد ( وكان ) اليوم ( يوما على الكافرين عسيرا ) بخلاف المؤمنين

27. ( ويوم يعض الظالم ) المشرك عقبة بن أبي معيط كان نطق بالشهادتين ثم رجع إرضاء لأبي ابن خلف ( على يديه ) ندما وتحسرا في يوم القيامة ( يقول يا ) للتنبيه ( ليتني اتخذت مع الرسول ) محمد ( سبيلا ) طريقا إلى الهدى

28. ( يا ويلتى ) ألفه عوض عن ياء الإضافة أي ويلتي ومعناه هلكتي ( ليتني لم أتخذ فلانا ) أي أبيا ( خليلا )

29. ( لقد أضلني عن الذكر ) القرآن ( بعد إذ جاءني ) بأن ردني عن الإيمان به قال تعالى ( وكان الشيطان للإنسان ) الكافر ( خذولا ) بأن يتركه ويتبرأ منه عند البلاء

30. ( وقال الرسول ) محمد ( يا رب إن قومي ) قريشا ( اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) متروكا

31. ( وكذلك ) كما جعلنا عدوا من مشركي قومك ( جعلنا لكل نبي ) قبلك ( عدوا من المجرمين ) المشركين فاصبر كما صبروا ( وكفى بربك هاديا ) لك ( ونصيرا ) ناصرا لك على أعدائك

32. ( وقال الذين كفروا لولا ) هلا ( نزل عليه القرآن جملة واحدة ) كالتوراة والإنجيل والزبور قال تعالى نزلناه ( كذلك ) متفرقا ( لنثبت به فؤادك ) نقوي قلبك ( ورتلناه ترتيلا ) أتينا به شيئا فشيئا بتمهل وتؤدة لتيسير فهمه وحفظه

33. ( ولا يأتونك بمثل ) في إبطال أمرك ( إلا جئناك بالحق ) الدافع له ( وأحسن تفسيرا ) بيانا لهم

34. ( الذين يحشرون على وجوههم ) يساقون ( إلى جهنم أولئك شر مكانا ) هو جهنم ( وأضل سبيلا ) أخطأ طريقا من غيرهم وهو كفرهم

35


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:23

. ( ولقد آتينا موسى الكتاب ) التوراة ( وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا ) معينا
36. ( فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا ) القبط فرعون وقومه فذهبا إليهم بالرسالة فكذبوهما ( فدمرناهم تدميرا ) أهلكناهم إهلاكا

37. واذكر ( وقوم نوح لما كذبوا الرسل ) بتكذيبهم نوحا لطول لبثه فكأنه رسل أو لأن تكذيبه تكذيب لباقي الرسل لاشتراكهم في المجيء بالتوحيد ( أغرقناهم ) جواب لما ( وجعلناهم للناس ) بعدهم ( آية ) عبرة ( وأعتدنا ) في الآخرة ( للظالمين ) الكافرين ( عذابا أليما ) مؤلما سوى ما يحل بهم في الدنيا

38. واذكر ( وعادا ) قوم هود ( وثمود ) قوم صالح ( وأصحاب الرس ) اسم بئر ونبيهم قيل شعيب وقيل غيره كانوا قعودا حولها فانهارت بهم وبمنازلهم ( وقرونا ) أقواما ( بين ذلك كثيرا ) بين عاد وأصحاب الرس

39. ( وكلا ضربنا له الأمثال ) في إقامة الحجة عليهم فلم نهلكهم إلا بعد الإنذار ( وكلا تبرنا تتبيرا ) أهلكنا إهلاكا بتكذيبهم أنبياءهم

40. ( ولقد أتوا ) مر كفار مكة ( على القرية التي أمطرت مطر السوء ) مصدر ساء بالحجارةة وهي عظمى قرى قوم لوط فأهلك الله أهلها لفعلهم الفاحشة ( أفلم يكونوا يرونها ) في سفرهم إلى الشام فيعتبروا والاستفهام للتقرير ( بل كانوا لا يرجون ) يخافون ( نشورا ) بعثا فلا يؤمنون

41. ( وإذا رأوك إن ) ما ( يتخذونك إلا هزوا ) مهزوؤا به يقولون ( أهذا الذي بعث الله رسولا ) في دعواه محتقرين له عن الرسالة

42. ( إن ) مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنه ( كاد ليضلنا ) يصرفنا ( عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها ) لصرفنا عنها قال تعالى ( وسوف يعلمون حين يرون العذاب ) عيانا في الآخرة ( من أضل سبيلا ) أخطأ طريقا اهم أم المؤمنين

43. ( أرأيت ) أخبرني ( من اتخذ إلهه هواه ) أي مهويه قدم المفعول الثاني لأنه أهم وجملة من اتخذ مفعول أول لرأيت والثاني ( أفأنت تكون عليه وكيلا ) حافظا تحفظه عن اتباع هواه لا

44. ( أم تحسب أن أكثرهم يسمعون ) سماع تفهم ( أو يعقلون ) ما تقول لهم ( إن ) ما ( هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ) أخطأطريقا منها لأنها تنقاد لمن يتعهدها وهم لا يطيعون مولاهم المنعم عليهم

45. ( ألم تر ) تنظر ( إلى ) فعل ( ربك كيف مد الظل ) من وقت الإسفار إلى وقت طلوع الشمس ( ولو شاء ) ربك ( لجعله ساكنا ) مقيما لا يزول بطلوع الشمس ( ثم جعلنا الشمس عليه ) أي الظل ( دليلا ) فلولا الشمس ما عرف الظل

46. ( ثم قبضناه ) أي الظل الممدود ( إلينا قبضا يسيرا ) خفيا بطلوع الشمس

47. ( وهو الذي جعل لكم الليل لباسا ) ساترا كاللباس ( والنوم سباتا ) راحة للأبدان بقطع الأعمال ( وجعل النهار نشورا ) منشورا فيه لابتغاء الرزق

48. ( وهو الذي أرسل الرياح ) وفي قراءة الريح ( بشرا بين يدي رحمته ) متفرقة قدام المطر وفي قراءة بسكون الشين تخفيفا وفي أخرى بسكونها ونون مفتوحة مصدر وفي أخرى بسكونها وضم الموحدة بدل النون أي مبشرات ومفرد الأولى نشور كرسول والأخيرة بشير ( وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) مطهرا

49. ( لنحيي به بلدة ميتا ) بالتخفيف يستوي فيه المذكر والمؤنث ذكره باعتبار المكان ( ونسقيه ) أي الماء ( مما خلقنا أنعاما ) إبلا وبقرا وغنما ( وأناسي كثيرا ) جمع إنسان وأصله اناسين فابدلت النون ياء وادغمت فيها الياء أو جمع أنسي

50. ( ولقد صرفناه ) أي الماء ( بينهم ليذكروا ) أصله يتذكروا أدغمت التاء في الدال وفي قراءة ليذكروا بسكون الذال وضم الكاف أي نعمة الله به ( فأبى أكثر الناس إلا كفورا ) جحودا للنعمة حيث قالوا مطرنا بنوء كذا

51. ( ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا ) يخوف أهلها ولكن بعثناك إلى أهل القرى كلها نذيرا ليعظم أجرك

52. ( فلا تطع الكافرين ) في هواهم ( وجاهدهم به ) أي القرآن ( جهادا كبيرا )

53. ( وهو الذي مرج البحرين ) أرسلهما متجاورين ( هذا عذب فرات ) شديد العذوبة ( وهذا ملح أجاج ) شديد الملوحة ( وجعل بينهما برزخا ) حاجزا لا يختلط أحدهما بالآخر ( وحجرا محجورا ) سترا ممنوعا به اختلاطهما

54. ( وهو الذي خلق من الماء بشرا ) من المني إنسانا ( فجعله نسبا ) ذا نسب ( وصهرا ) ذا صهر بأن يتزوج ذكرا كان أو أنثى طلبا للتناسل ( وكان ربك قديرا ) قادرا على ما يشاء

55. ( ويعبدون ) أي الكفار ( من دون الله ما لا ينفعهم ) بعبادته ( ولا يضرهم ) بتركها وهو الأصنام ( وكان الكافر على ربه ظهيرا ) معينا للشيطان بطاعته

56. ( وما أرسلناك إلا مبشرا ) بالجنة ( ونذيرا ) مخوفا من النار

57. ( قل ما أسألكم عليه ) أي على تبليغ ما ارسلت به ( من أجر إلا ) لكن ( من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا ) طريقا بإنفاق ماله في مرضاته تعالى فلا أمنعه من ذلك

58. ( وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح ) متلبسا ( بحمده ) أي قل سبحان الله والحمد لله ( وكفى به بذنوب عباده خبيرا ) عالما تعلق به بذنوب

59. هو ( الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ) من أيام الدنيا أي قدرها لأنه لم يكن ثم شمس ولو شاء لخلقهن في لمحة والعدول عنه لتعليم خلقه التثبت ( ثم استوى على العرش ) هو في اللغة سرير الملك ( الرحمن ) بدل من ضمير استوى أي استواء يليق به ( فاسأل ) أيها الإنسان ( به ) بالرحمن ( خبيرا ) يخبرك بصفاته

60. ( وإذا قيل لهم ) لكفار مكة ( اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا ) بالفوقانية والتحتانية والآمر محمد ولا نعرفه لا ( وزادهم ) هذا القول ( نفورا ) عن الإيمان

61. ( تبارك ) تعاظم ( الذي جعل في السماء بروجا ) إثني عشر الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت وهي منازل الكواكب السبعة السيارة المريخ وله الحمل والعقرب والزهرة ولها الثور والميزان وعطارد وله الجوزاء والسنبلة والقمر وله السرطان والشمس ولها الأسد والمشتري وله القوس والحوت وزحل وله الجدي والدلو ( وجعل فيها ) أيضا ( سراجا ) هو الشمس ( وقمرا منيرا ) وفي قراءة سرجا بالجمع أي نيرات وخص القمر منها بالذكر لنوع فضيلته

62. ( وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة ) أي يخلف كل منهما الآخر ( لمن أراد أن يذكر ) بالتشديد والتخفيف كما تفدم ما فاته في أحدهما من خير فيفعله في الآخر ( أو أراد شكورا ) شكرا لنعمة ربه عليه فيهما

63. ( وعباد الرحمن ) مبتدأ وما بعده صفات له إلى اولئك يجزون غير المعترض فيه ( الذين يمشون على الأرض هونا ) بسكينة وتواضع ( وإذا خاطبهم الجاهلون ) بما يكرهونه ( قالوا سلاما ) أي قولا يسلمون فيه من الإثم

64. ( والذين يبيتون لربهم سجدا ) جمع ساجد ( وقياما ) بمعنى قائمين يصلون الليل

65. ( والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما ) لازما

66. ( إنها ساءت ) بئست ( مستقرا ومقاما ) هي أي موضع استقرار وإقامة

67. ( والذين إذا أنفقوا ) على عيالهم ( لم يسرفوا ولم يقتروا ) بفتح أوله وضمه أي يضيقوا ( وكان ) إنفاقهم ( بين ذلك ) الإسراف والإقتار ( قواما ) وسطا

68. ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله ) قتلها ( إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك ) واحدا من الثلاثة ( يلق أثاما ) عقوبة

69. ( يضاعف ) وفي قراءة يضعف بالتشديد ( له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه ) بجزم الفعلين بدلا ويرفعهما استئنافا ( مهانا ) حال

70. ( إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا ) منهم ( فأولئك يبدل الله سيئاتهم ) المذكورة ( حسنات ) في الآخرة ( وكان الله غفورا رحيما ) لم يزل متصفا بذلك

71. ( ومن تاب ) من ذنوبه غير من ذكر ( وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا ) يرجع إليه رجوعا فيجازيه خيرا

72. ( والذين لا يشهدون الزور ) الكذب والباطل ( وإذا مروا باللغو ) من الكلام القبيح وغيره ( مروا كراما ) معرضين عنه

73. ( والذين إذا ذكروا ) وعظوا ( بآيات ربهم ) القرآن ( لم يخروا ) يسقطوا ( عليها صما وعميانا ) بل خروا سامعين ناظرين منتفعين

74. ( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا ) بالجمع والإفراد ( قرة أعين ) لنا بأن نراهم مطيعين لك ( واجعلنا للمتقين إماما ) في الخير

75. ( أولئك يجزون الغرفة ) الدرجة العليا في الجنة ( بما صبروا ) على طاعة الله ( ويلقون ) بالتشديد والتخفيف مع فتح الياء ( فيها ) في الغرفة ( تحية وسلاما ) من الملائكة

76. ( خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما ) موضع إقامة لهم واولئك وما بعده خبر عباد الرحمن المبتدأ

77. ( قل ) يا محمد لأهل مكة ( ما ) نافية ( يعبأ ) يكترث ( بكم ربي لولا دعاؤكم ) إياه في الشدائد فيكشفها ( فقد ) أي كيف يعبأ بكم وقد ( كذبتم ) الرسول والقرآن ( فسوف يكون ) العذاب ( لزاما ) ملازما لكم في الآخرة بعد ما يحل بكم في الدنيا فقتل منهم يوم بدر سبعون وجواب لولا دل عليه ما قبلها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:25

. سورة الشعراء

1. ( طسم ) الله أعلم بمراده بذلك

2. ( تلك ) هذه الآيات ( آيات الكتاب ) القرآن الإضافة بمعنى من ( المبين ) المظهر الحق من الباطل

3. ( لعلك ) يا محمد ( باخع نفسك ) قاتلها غما من أجل ( ألا يكونوا ) أهل مكة ( مؤمنين ) ولعل هنا للاشفاق أي أشفق عليها بتخفيف هذا الغم

4. ( إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت ) بمعنى المضارع أي تظل تدوم ( أعناقهم لها خاضعين ) فيؤمنون ولما وصفت الأعناق بالخضوع الذي هو لأربابها جمعت الصفة منه جمع العقلاء

5. ( وما يأتيهم من ذكر ) قرآن ( من الرحمن محدث ) صفة كاشفة ( إلا كانوا عنه معرضين )

6. ( فقد كذبوا ) به ( فسيأتيهم أنباء ) عواقب ( ما كانوا به يستهزئون )

7. ( أولم يروا إلى ) ينظروا ( الأرض كم أنبتنا فيها من ) أي كثيرا ( كل زوج كريم إن ) نوع حسن

8. ( إن في ذلك لآية ) دلالة على كمال قدرته تعالى ( وما كان أكثرهم مؤمنين ) في علم الله وكان قال سيبويه زائدة

9. ( وإن ربك لهو العزيز ) ذو العزة ينتقم من الكافرين ( الرحيم ) يرحم المؤمنين

10. اذكر يا محمد لقومك ( وإذ نادى ربك موسى ) ليلة رأى النار والشجرة ( أن ) أي بأن ( ائت القوم الظالمين ) رسولا

11. ( قوم فرعون ) معه ظلموا أنفسهم بالكفر بالله وظلموا بني إسرائيل باستعبادهم ( ألا ) الهمزة للاستفهام الإنكاري ( يتقون ) الله بطاعته فيوحدوه

12. ( قال ) موسى ( رب إني أخاف أن يكذبون )

13. ( ويضيق صدري ) من تكذيبهم لي ( ولا ينطلق لساني ) بأداء الرسالة للعقدة التي فيه ( فأرسل إلى ) أخي ( هارون ) معي

14. ( ولهم علي ذنب ) بقتل القبطي منهم ( فأخاف أن يقتلون ) به

15. ( قال ) تعالى ( كلا ) لا يقتلونك ( فاذهبا ) أنت وأخوك ففيه تغليب الحاضر على الغائب ( بآياتنا إنا معكم مستمعون ) ما تقولون وما يقال لكم أجريا مجرى الجماعة

16. ( فأتيا فرعون فقولا إنا ) كلا منا ( رسول رب العالمين ) إليك

17. ( أن ) بأن ( أرسل معنا ) إلى الشام ( بني إسرائيل ) فأتياه فقالا له ما ذكر

18. ( قال ) فرعون لموسى ( ألم نربك فينا ) في منازلنا ( وليدا ) صغيرا قريبا من الولادة بعد فطامه ( ولبثت فينا من عمرك سنين ) ثلاثين سنة يلبس من ملابس فرعون ويركب من مراكبه وكان يسمى ابنه

19. ( وفعلت فعلتك التي فعلت ) هي قتله القبطي ( وأنت من الكافرين ) الجاحدين لنعمتي عليك بالتربية وعدم الاستعباد

20. ( قال ) موسى ( فعلتها إذا ) حينئذ ( وأنا من الضالين ) عما آتاني الله من بعدها من العلم والرسالة

21. ( ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما ) وعلما ( وجعلني من المرسلين )

22. ( وتلك نعمة تمنها علي ) أصله تمن بها ( أن عبدت بني إسرائيل ) بيان لتلك أي اتخذتهم عبيدا ولم تستعبدني لا نعمة لك بذلك لظلمك باستعبادهم وقدر بعضهم أول الكلام همزة استفهام للانكار

23


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:26

. ( قال فرعون ) لموسى ( وما رب العالمين ) الذي قلت إنك رسوله أي أي شيء هو ولما لم يكن سبيل للخلق إلى معرفة حقيقته تعالى وإنما يعرفونه بصفاته أجابه موسى عليه الصلاة والسلام ببعضها
24. ( قال رب السماوات والأرض وما بينهما ) أي خالق ذلك ( إن كنتم موقنين ) بأنه تعالى خلقه فآمنوا به وحده

25. ( قال ) فرعون ( لمن حوله ) من أشراف قومه ( ألا تستمعون ) جوايه الذي لم يطابق السؤال

26. ( قال ) موسى ( ربكم ورب آبائكم الأولين ) وهذا وإن كان داخلا فيما قبله يغيظ فرعون ولذلك

27. ( قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون )

28. ( قال ) موسى ( رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون ) أنه كذلك فآمنوا به وحده

29. ( قال ) فرعون لموسى ( لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين ) كان سجنه شديدا يحبس الشخص في مكان تحت الأرض وحده لا يبصر ولا يسمع فيه أحدا

30. ( قال ) له موسى ( أولو ) أتفعل ذلك ولو ( جئتك بشيء مبين ) برهان بين على رسالتي

31. ( قال ) فرعون له ( فأت به إن كنت من الصادقين ) فيه

32. ( فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ) حية عظيمة

33. ( ونزع يده ) أخرجها من جيبه ( فإذا هي بيضاء ) ذات شعاع ( للناظرين ) خلاف ما كانت عليه من الأدمة

34. ( قال ) فرعون ( للملأ حوله إن هذا لساحر عليم ) فائق في علم السحر

35. ( يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون )

36. ( قالوا أرجه وأخاه ) أخر أمرهما ( وابعث في المدائن حاشرين ) جامعين

37. ( يأتوك بكل سحار عليم ) يفضل موسى في عالم السحر

38. ( فجمع السحرة لميقات يوم معلوم ) وهو وقت الضحى من يوم الزينة

39. ( وقيل للناس هل أنتم مجتمعون )

40. ( لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين ) الاستفهام للحث على الاجتماع والترجي على تقدير غلبتهم ليستمروا على دينهم فلا يتبعوا موسى

41. ( فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن ) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين ( لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين )

42. ( قال نعم وإنكم إذا ) حينئذ ( لمن المقربين )

43. ( قال لهم موسى ) بعد ما قالوا له إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين ( ألقوا ما أنتم ملقون ) فالأمر فيه للاذن بتقديم إلقائهم توسلا به إلى إظهار الحق

44. ( فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون )

45


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:27

. ( فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ) بحذف إحدى التاءين في الأصل تبتلع ( ما يأفكون ) يقلبونه بتمويههم فيخيلون حبالهم وعصيهم أنها حيات تسعى
46. ( فألقي السحرة ساجدين )

47. ( قالوا آمنا برب العالمين )

48. ( رب موسى وهارون ) لعلمهم بأن ما شاهدوه من العصا لا يتأتى بالسحر

49. ( قال ) فرعون ( آمنتم ) بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا ( له ) لموسى ( قبل أن آذن ) أنا ( لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر ) فعلمكم شيئا منه وغلبكم بآخر ( فلسوف تعلمون ) ما ينالكم مني ( لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ) أي يد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى ( ولأصلبنكم أجمعين )

50. ( قالوا لا ضير ) لا ضرر علينا في ذلك ( إنا إلى ربنا ) بعد موتنا بأي وجه كان ( منقلبون ) راجعون في الآخرة

51. ( إنا نطمع ) نرجو ( أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا ) أي بأن ( أول المؤمنين ) في زماننا

52. ( وأوحينا إلى موسى ) بعد سنين أقامها بينهم يدعوهم بآيات الله إلى الحق فلم يزيدوا إلا عتوا ( أن أسر بعبادي ) بني إسرائيل وفي قراءة بكسر النون ووصل همزة أسر من سرى لغة في أسرى سر بهم ليلا إلى البحر ( إنكم متبعون ) يتبعكم فرعون وجنوده فيلجون وراءكم البحر فانجيكم واغرقهم

53. ( فأرسل فرعون ) حين أخبر بسيرهم ( في المدائن ) قيل كان له ألف مدينة واثنا عشر ألف قرية ( حاشرين ) جامعين الجيش قائلا

54. ( إن هؤلاء لشرذمة ) طائفة ( قليلون ) قيل كانوا ستمائة ألف وسبعين ألفا ومقدمة جيشه سبعمائة ألف فقللهم بالنظر إلى كثرة جيشه

55. ( وإنهم لنا لغائظون ) فاعلون ما يغيظنا

56. ( وإنا لجميع حاذرون ) متيقظون وفي قراءة حاذرون مستعدون

57. ( فأخرجناهم ) أي فرعون وقومه من مصر ليلحقوا موسى وقومه ( من جنات ) بساتين كانت على جانبي النيل ( وعيون ) أنهار جارية في الدور من النيل

58. ( وكنوز ) أموال ظاهرة من الذهب والفضة وسميت كنوزا لإنه لم يعط حق الله تعالى منها ( ومقام كريم ) مجلس حسن للأمراء والوزراء يحفه أتباعهم

59. ( كذلك ) إخراجنا كما وصفنا ( وأورثناها بني إسرائيل ) بعد إغراق فرعون وقومه

60. ( فأتبعوهم ) لحقوهم ( مشرقين ) وقت شروق الشمس

61. ( فلما تراءى الجمعان ) رأى كل منهما الآخر ( قال أصحاب موسى إنا لمدركون ) يدركنا جمع فرعون ولا طاقة لنا به

62. ( قال ) موسى ( كلا ) أي لن يدركونا ( إن معي ربي ) بنصره ( سيهدين ) طريق النجاة

63. ( فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر ) فضربه ( فانفلق ) فانشق اثني عشر فرقا ( فكان كل فرق كالطود العظيم ) الجبل الضخم بينها مسالك سلكوها لم يبتل منها سرج الراكب ولا لبده

64. ( وأزلفنا ) قربنا ( ثم ) هناك ( الآخرين ) فرعون وقومه حتى سلكوا مسالكهم

65. ( وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ) بإخراجهم من البحر على هيئته المذكورة

66


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:28

. ( ثم أغرقنا الآخرين ) فرعون وقومه بإطباق البحر عليهم لما تم دخولهم في البحر وخروج بني إسرائيل منه
67. ( إن في ذلك ) إغراق فرعون وقومه ( لآية ) عبرة لمن بعدهم ( وما كان أكثرهم مؤمنين ) بالله لم يؤمن منهم غير آسية امرأة فرعون وحزقيل مؤمن آل فرعون ومريم بنت ناموسى التي دلت على عظام يوسف عليه السلام

68. ( وإن ربك لهو العزيز ) فانتقم من الكافرين بإغراقهم ( الرحيم ) بالمؤمنين فأنجاهم من الغرق

69. ( واتل عليهم ) كفار مكة ( نبأ ) خبر ( إبراهيم ) ويبدل منه

70. ( إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون )

71. ( قالوا نعبد أصناما ) صرحوا بالفعل ليعطفوا عليه ( فنظل لها عاكفين ) نقوم نهارا على عبادتها زادوه في الجواب افتخارا به

72. ( قال هل يسمعونكم إذ ) حين ( تدعون )

73. ( أو ينفعونكم ) إن عبدتموهم ( أو يضرون ) إن لم تعبدوهم

74. ( قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ) مثل فعلنا

75. ( قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون )

76. ( أنتم وآباؤكم الأقدمون )

77. ( فإنهم عدو لي ) لا أعبدهم ( إلا ) لكن ( رب العالمين ) فإني أعبده

78. ( الذي خلقني فهو يهدين ) إلى الدين

79. ( والذي هو يطعمني ويسقين )

80. ( وإذا مرضت فهو يشفين )

81. ( والذي يميتني ثم يحيين )

82. ( والذي أطمع ) أرجو ( أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ) الجزاء

83. ( رب هب لي حكما ) علما ( وألحقني بالصالحين ) النبيين

84. ( واجعل لي لسان صدق ) ثناء حسنا ( في الآخرين ) الذين يأتون بعدي إلى يوم القيامة

85. ( واجعلني من ورثة جنة النعيم ) ممن يعطاها

86. ( واغفر لأبي إنه كان من الضالين ) بأن تتوب عليه فتغفر له وهذا قبل أن يتبين له أنه عدو الله كما ذكر في سورة براءة

87. ( ولا تخزني ) تفضحني ( يوم يبعثون ) الناس

88. ( يوم لا ينفع مال ولا بنون ) أحدا

89. ( إلا ) لكن ( من أتى الله بقلب سليم ) من الشرك والنفاق وهو قلب المؤمنين فإنه ينفعه ذلك

90. ( وأزلفت الجنة ) قربت ( للمتقين ) فيرونها

91. ( وبرزت الجحيم ) اظهرت ( للغاوين ) الكافرين

92. ( وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون )

93. ( من دون الله ) أي غيره من الأصنام ( هل ينصرونكم ) بدفع العذاب عنكم ( أو ينتصرون ) بدفعه عن أنفسهم لا

94. ( فكبكبوا ) القوا ( فيها هم والغاوون )

95. ( وجنود إبليس ) أتباعه ومن أطاعه من الجن والإنس ( أجمعون )

96. ( قالوا ) الغاوون ( وهم فيها يختصمون ) مع معبوديهم

97. ( تالله إن ) مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنه ( كنا لفي ضلال مبين ) بين

98. ( إذ ) حيث ( نسويكم برب العالمين ) في العبادة

99. ( وما أضلنا ) عن الهدى ( إلا المجرمون ) الشياطين أولونا الذين اقتدينا بهم

100. ( فما لنا من شافعين ) كما للمؤمنين من الملائكة والنبيين والمؤمنين

101. ( ولا صديق حميم ) يهمه أمرنا

102. ( فلو أن لنا كرة ) رجعة إلى الدنيا ( فنكون من المؤمنين ) لو هنا للتمني ونكون جوابه

103. ( إن في ذلك ) المذكور من قصة إبراهيم وقومه ( لآية وما كان أكثرهم مؤمنين )

104. ( وإن ربك لهو العزيز الرحيم )

105. ( كذبت قوم نوح المرسلين ) بتكذيبهم له لاشتراكهم في المجيء بالتوحيد أو لأنه لطول لبثه فيهم كأنه رسل وتأنيث قوم باعتبار معناه وتذكيره باعتبار لفظه

106. ( إذ قال لهم أخوهم ) نسبا ( نوح ألا تتقون ) الله

107. ( إني لكم رسول أمين ) على تبليغ ما أرسلت به

108. ( فاتقوا الله وأطيعون ) فيما أمركم به من توحيد الله وإطاعته

109. ( وما أسألكم عليه ) على تبليغه ( من أجر إن ) ما ( أجري ) ثوابي ( إلا على رب العالمين )

110. ( فاتقوا الله وأطيعون ) كرره تأكيدا

111


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:30

. ( قالوا أنؤمن ) نصدق ( لك ) لقولك ( واتبعك ) وفي قراءة وأتباعك جمع تابع مبتدأ ( الأرذلون ) السفلة كالحاكة والأسافكة
112. ( قال وما علمي ) علم لي ( بما كانوا يعملون )

113. ( إن ) ما ( حسابهم إلا على ربي ) فيجازيهم ( لو تشعرون ) تعلمون ذلك ما عبتموهم

114. ( وما أنا بطارد المؤمنين )

115. ( إن ) ما ( أنا إلا نذير مبين ) بين الإنذار

116. ( قالوا لئن لم تنته يا نوح ) عما تقول لنا ( لتكونن من المرجومين ) بالحجارة أو بالشتم

117. ( قال ) نوح ( رب إن قومي كذبون )

118. ( فافتح بيني وبينهم فتحا ) احكم ( ونجني ومن معي من المؤمنين )

119. ( فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون ) الممنوء من الناس والحيوان والطير

120. ( ثم أغرقنا بعد ) بعد إنجائهم ( الباقين ) من قومه

121. ( إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين )

122. ( وإن ربك لهو العزيز الرحيم )

123. ( كذبت عاد المرسلين )

124. ( إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون )

125. ( إني لكم رسول أمين )

126. ( فاتقوا الله وأطيعون )

127. ( وما أسألكم عليه من أجر إن ) ما ( أجري إلا على رب العالمين )

128. ( أتبنون بكل ريع ) مكان مرتفع ( آية ) بناء علما للمارة ( تعبثون ) بمن يمر بكم وتسخرون منهم والجملة حال من ضمير تبنون

129. ( وتتخذون مصانع ) للماء تحت الأرض ( لعلكم ) كأنكم ( تخلدون ) فيها لا تموتون

130. ( وإذا بطشتم ) بضرب أو قتل ( بطشتم جبارين ) من غير رأفة

131. ( فاتقوا الله ) في ذلك ( وأطيعون ) فيما أمرتكم به

132. ( واتقوا الذي أمدكم ) أنعم عليكم ( بما تعلمون )

133. ( أمدكم بأنعام وبنين )

134. ( وجنات ) بساتين ( وعيون ) أنهار

135. ( إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ) في الدنيا والآخرة إن عصيتموني

136. ( قالوا سواء علينا ) مستو عندنا ( أوعظت أم لم تكن من الواعظين ) أصلا أي لا نرعوي لوعظك

137. ( إن ) ما ( هذا ) الذي خوفتنا به ( إلا خلق الأولين ) أي طبيعتهم وعاداتهم

138. ( وما نحن بمعذبين )

139. ( فكذبوه ) بالعذاب ( فأهلكناهم ) في الدنيا بالريح ( إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين )

140. ( وإن ربك لهو العزيز الرحيم )

141. ( كذبت ثمود المرسلين )

142. ( إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون )

143. ( إني لكم رسول أمين )

144. ( فاتقوا الله وأطيعون )

145. ( وما أسألكم عليه من أجر إن ) ما ( أجري إلا على رب العالمين )

146. ( أتتركون في ما هاهنا ) من الخيرات ( آمنين )

147. ( في جنات وعيون )

148. ( وزروع ونخل طلعها هضيم ) لطيف لين

149. ( وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين ) بطرين وفي قراءة فارهين حاذقين

150. ( فاتقوا الله وأطيعون ) فيما أمرتكم به

151. ( ولا تطيعوا أمر المسرفين )

152. ( الذين يفسدون في الأرض ) بالمعاصي ( ولا يصلحون ) بطاعة الله

153. ( قالوا إنما أنت من المسحرين ) الذين سحروا كثيرا حتى غلب على عقلهم

154. ( ما أنت ) أيضا ( إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين ) في رسالتك

155. ( قال هذه ناقة لها شرب ) نصيب من الماء ( ولكم شرب يوم معلوم )

156. ( ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم ) بعظيم العذاب

157. ( فعقروها ) عقرها بعضهم برضاهم ( فأصبحوا نادمين ) على عقرها

158. ( فأخذهم العذاب ) الموعود به فهلكوا ( إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين )

159. ( وإن ربك لهو العزيز الرحيم )

137. ( إن ) ما ( هذا ) الذي خوفتنا به ( إلا خلق الأولين ) أي طبيعتهم وعاداتهم

138. ( وما نحن بمعذبين )

139. ( فكذبوه ) بالعذاب ( فأهلكناهم ) في الدنيا بالريح ( إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين )

140. ( وإن ربك لهو العزيز الرحيم )

141. ( كذبت ثمود المرسلين )

142. ( إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون )

143. ( إني لكم رسول أمين )

144. ( فاتقوا الله وأطيعون )

145. ( وما أسألكم عليه من أجر إن ) ما ( أجري إلا على رب العالمين )

146. ( أتتركون في ما هاهنا ) من الخيرات ( آمنين )

147. ( في جنات وعيون )

148. ( وزروع ونخل طلعها هضيم ) لطيف لين

149. ( وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين ) بطرين وفي قراءة فارهين حاذقين

150. ( فاتقوا الله وأطيعون ) فيما أمرتكم به

151. ( ولا تطيعوا أمر المسرفين )

152


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:31

. ( الذين يفسدون في الأرض ) بالمعاصي ( ولا يصلحون ) بطاعة الله
153. ( قالوا إنما أنت من المسحرين ) الذين سحروا كثيرا حتى غلب على عقلهم

154. ( ما أنت ) أيضا ( إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين ) في رسالتك

155. ( قال هذه ناقة لها شرب ) نصيب من الماء ( ولكم شرب يوم معلوم )

156. ( ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم ) بعظيم العذاب

157. ( فعقروها ) عقرها بعضهم برضاهم ( فأصبحوا نادمين ) على عقرها

158. ( فأخذهم العذاب ) الموعود به فهلكوا ( إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين )

159. ( وإن ربك لهو العزيز الرحيم )

184. ( واتقوا الذي خلقكم والجبلة ) الخليقة ( الأولين )

185. ( قالوا إنما أنت من المسحرين )

186. ( وما أنت إلا بشر مثلنا وإن ) مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنه ( نظنك لمن الكاذبين )

187. ( فأسقط علينا كسفا ) بسكون السين وفتحها قطعة ( من السماء إن كنت من الصادقين ) في رسالتك

188. ( قال ربي أعلم بما تعملون ) فيجازيكم به

189. ( فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة ) هي سحابة أظلتهم بعد حر شديد أصابهم فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا ( إنه كان عذاب يوم عظيم )

190. ( إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين )

191. ( وإن ربك لهو العزيز الرحيم )

192. ( وإنه ) القرآن ( لتنزيل رب العالمين )

193. ( نزل به الروح الأمين ) جبريل

194. ( على قلبك لتكون من المنذرين )

195. ( بلسان عربي مبين ) بين وفي قراءة بتشديد نزل ونصب الروح والفاعل الله

196. ( وإنه ) ذكر القرآن المنزل على محمد ( لفي زبر ) كتب ( الأولين ) كالتوراة والانجيل

197. ( أولم يكن لهم آية ) لكفار مكة ( أن ) على ذلك ( يعلمه علماء بني إسرائيل ولو ) كعبد الله بن سلام وأصحابه ممن آمنوا فإنهم يخبرون بذلك ويكن بالتحتانية ونصب آية وبالفوقانية ورفع آية

198. ( ولو نزلناه على بعض الأعجمين ) جمع أعجم

199. ( فقرأه عليهم ) كفار مكة ( ما كانوا به مؤمنين ) أنفة من أتباعه

200. ( كذلك ) أي مثل إدخالنا التكذيب به بقراءة الأعجمي ( سلكناه ) أدخلنا التكذيب به ( في قلوب المجرمين ) كفار مكة بقراءة النبي

201. ( لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم )

202. ( فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون )

203. ( فيقولوا هل نحن منظرون ) لنؤمن فيقال لهم لا قالوا متى هذا العذاب

204. ( أفبعذابنا يستعجلون )

205. ( أفرأيت ) أخبرني ( إن متعناهم سنين )

206. ( ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ) من العذاب

207. ( ما ) استفهامية بمعنى أي شيء ( أغنى عنهم ما كانوا يمتعون ) في دفع العذاب أو تخفيفه أي لم يغن

208. ( وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون ) رسل تنذر أهلها

209. ( ذكرى ) عظة لهم ( وما كنا ظالمين ) في إهلاكهم بعد إنذارهم ونزل ردا لقول المشركين

210. ( وما تنزلت به ) بالقرآن ( الشياطين )

211. ( وما ينبغي ) يصلح ( لهم ) أن ينزلوا به ( وما يستطيعون ) ذلك

212. ( إنهم عن السمع ) لكلام الملائكة ( لمعزولون ) بالشهب

213. ( فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين ) إن فعلت ذلك الذي دعوك إليه

214. ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) وهم بنو هاشم وبنو المطلب وقد أنذرهم الله جهارا رواه البخاري ومسلم

215. ( واخفض جناحك ) ألن جانبك ( لمن اتبعك من المؤمنين ) الموحدين

216. ( فإن عصوك ) عشيرتك ( فقل ) لهم ( إني بريء مما تعملون ) من عبادة غير الله

217. ( وتوكل ) بالواو والفاء ( على العزيز الرحيم ) الله أي فوض إليه جميع أمورك

218. ( الذي يراك حين تقوم ) إلى الصلاة

219. ( وتقلبك ) في أركان الصلاة قائما وقاعدا وراكعا وساجدا ( في الساجدين ) المصلين

220. ( إنه هو السميع العليم )

221. ( هل أنبئكم ) يا كفار مكة ( على من تنزل الشياطين ) بحذف إحدى التاءين من الأصل

222. ( تنزل على كل أفاك ) كذاب ( أثيم ) فاجر مثل مسيلمة وغيره من الكهنة

223. ( يلقون ) الشياطين ( السمع ) ما سمعوه من الملائكة إلى الكهنة ( وأكثرهم كاذبون ) يضمون إلى المسموع كذبا كثيرا وكان قبل أن حجبت الشياطين عن السماء

224. ( والشعراء يتبعهم الغاوون ) في شعرهم فيقولون به ويروونه عنهم فهم مذمومون

225. ( ألم تر ) تعلم ( أنهم في كل واد ) من أودية الكلام وفنونه ( يهيمون ) يمضون فيجاوزون الحد مدحا وهجاء

226. ( وأنهم يقولون ) فعلنا ( ما لا يفعلون ) يكذبون

227. ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) من الشعراء ( وذكروا الله كثيرا ) لم يشغلهم الشعر عن الذكر ( وانتصروا ) بهجوهم الكفار ( من بعد ما ظلموا ) بهجو الكفار لهم في جملة المؤمنين فليسوا مذمومين قال الله تعالى لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وقال تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ( وسيعلم الذين ظلموا ) من الشعراء وغيرهم ( أي منقلب ) مرجع ( ينقلبون ) يرجعون بعد الموت


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17299
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الجلالين للقرآن الكريم   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:33

. سورة النمل

1. ( طس ) الله أعلم بمراده بذلك ( تلك ) هذه الآيات ( آيات القرآن ) آيات منه ( وكتاب مبين ) مظهر للحق من الباطل عطف بزيادة صفة

2. هو ( هدى ) هاد من الضلالة ( وبشرى للمؤمنين ) المصدقين به بالجنة

3. ( الذين يقيمون الصلاة ) يأتون بها على وجهها ( ويؤتون ) يعطون ( الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون ) يعلمونها بالاستدلال وأعيد هم لما فصل بينه وبين الخبر

4. ( إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم ) القبيحة بتركيب الشهوة حتى رأوها حسنة ( فهم يعمهون ) يتحيرون فيها لقبحها عندنا

5. ( أولئك الذين لهم سوء العذاب ) أشده في الدنيا القتل والأسر ( وهم في الآخرة هم الأخسرون ) لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم

6. ( وإنك ) خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ( لتلقى القرآن ) يلقى عليك بشدة ( من لدن ) من عند ( حكيم عليم ) في ذلك

7. اذكر ( إذ قال موسى لأهله ) زوجته عند مسيره من مدين إلى مصر ( إني آنست ) أبصرت من بعيد ( نارا سآتيكم منها بخبر ) عن حال الطريق وكان قد ضلها ( أو آتيكم بشهاب قبس ) بالإضافة للبيان وتركها أي شعلة نار في رأس فتيلة أو عود ( لعلكم تصطلون ) والطاء بدل تاء الافتعال من صلي النار بكسر اللام وفتحها تستدفئون من البرد

8. ( فلما جاءها نودي أن ) بأن ( بورك ) بارك الله ( من في النار ) موسى ( ومن حولها ) الملائكة أو العكس وبارك يتعدى بنفسه وبالحرف ويقدر بعد في مكان ( وسبحان الله رب العالمين ) من جملة ما نودي ومعناه تنزيه الله من السوء

9. ( يا موسى إنه ) الشأن ( أنا الله العزيز الحكيم )

10. ( وألق عصاك ) فألقاها ( فلما رآها تهتز ) تتحرك ( كأنها جان ) حية خفيفة ( ولى مدبرا ولم يعقب ) يرجع قال تعالى ( يا موسى لا تخف ) منها ( إني لا يخاف لدي ) عندي ( المرسلون ) من حية وغيرها

11. ( إلا ) لكن ( من ظلم ) نفسه ( ثم بدل حسنا ) أتاه ( بعد سوء ) أي تاب ( فإني غفور رحيم ) أقبل التوبة وأغفر له

12. ( وأدخل يدك في جيبك ) طوق قميصك ( تخرج ) خلاف لونها من الأدمة ( بيضاء من غير سوء ) برص لها شعاع يغشي البصر آية ( في تسع آيات ) مرسلا بها ( إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين )

13. ( فلما جاءتهم آياتنا مبصرة ) مضيئة واضحة ( قالوا هذا سحر مبين ) بين ظاهر

14. ( وجحدوا بها ) لم يقروا وقد ( واستيقنتها أنفسهم ) تيقنوا أنها من عند الله ( ظلما وعلوا ) تكبرا عن الإيمان بما جاء به موسى راجع إلى الجحد ( فانظر ) يا محمد ( كيف كان عاقبة المفسدين ) التي علمتها من إهلاكهم

15. ( ولقد آتينا داود وسليمان ) ابنه ( علما ) بالقضاء بين الناس ومنطق الطير وغير ذلك ( وقالا ) شكرا لله ( الحمد لله الذي فضلنا ) بالنبوة وتسخير الجن والإنس والشياطين ( على كثير من عباده المؤمنين )

16. ( وورث سليمان داود ) النبوة والعلم دون باقي أولاده ( وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير ) أي فهم أصواته ( وأوتينا من كل شيء ) تؤتاه الأنبياء والملوك ( إن هذا ) المؤتى ( لهو الفضل المبين ) البين الظاهر

17. ( وحشر ) جمع ( لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير ) في مسير له ( فهم يوزعون ) يجمعون ثم يسافرون

18. ( حتى إذا أتوا على واد النمل ) هو بالطائف أو بالشام نمله صغار أو كبار ( قالت نملة ) هي ملكة النمل وقد رأت جند سليمان ( يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم ) يكسرنكم ( سليمان وجنوده وهم لا يشعرون ) نزل النمل منزل العقلاء في الخطاب بخطابهم

19. ( فتبسم ) سليمان ابتداء ( ضاحكا ) انتهاء ( من قولها ) وقد سمعه من ثلاثة أميال حملته إليه الريح فحبس جنده حين أشرف على واديهم حتى دخلوا بيوتهم وكان جنده ركبانا ومشاة في هذا السير ( وقال رب أوزعني ) ألهمني ( أن أشكر نعمتك التي أنعمت ) بها ( علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ) الأنبياء والأولياء

20


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
 
تفسير الجلالين للقرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 12 من اصل 21انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 7 ... 11, 12, 13 ... 16 ... 21  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتدبات ابو ريوف  :: المنــتديــات العامه :: منتدى الركن الاســـــــلامي :: تفــير القرآن الكريم-
انتقل الى: