موقع ومنتدبات ابو ريوف
عزيزي هنا مملكة أبو ريوف للابداع

يجب عليك التسجيل لتتمكن من المشاركه والمشاهده لاقسام الموقع والبث المباشر المدير العام أبو ريوف

المشرفون : محمد منسي - ملكة الحب
لكم منا أجمل تحيه


M E T O

موقع ومنتدبات ابو ريوف

كل مساهمه في هذا المنتدى بشكل أو بآخر هي تعبر في الواقع عن رأي صاحبها
 
الرئيسيةبوابة METOاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
اهلا باصدقاء أبو ريوف بعد غياب اربع سنين اعود لمنتداكم الجميل لطالما علمت بأني هنا معكم استنشق عطراً يفوح من اقلامكم لكم مني كل الحب والتقدير أخوكم الصغير أبو ريوف

توقيت الرياض
المواضيع الأخيرة
» من الإعجاز العلمي بالقرآن
أمس في 23:06 من طرف محمد منسى

» مزيد من الذكريات عن عبدالناصر
الإثنين 22 يناير 2018 - 21:57 من طرف محمد منسى

» شهادة يهودية
الإثنين 22 يناير 2018 - 0:11 من طرف محمد منسى

» مئوية مذهل
الأحد 21 يناير 2018 - 23:59 من طرف محمد منسى

» حول محنة اللغة العربية
السبت 20 يناير 2018 - 23:47 من طرف محمد منسى

» زيارة طائر الحسود
الجمعة 19 يناير 2018 - 5:05 من طرف محمد منسى

» قصة لا زلت ف الثلاثين قصه طويله مسلسله
الخميس 18 يناير 2018 - 13:58 من طرف محمد منسى

» سوسن والخاتم السحري
الخميس 18 يناير 2018 - 13:49 من طرف محمد منسى

»  سوبر الأهلى ومصر وبهية
الخميس 18 يناير 2018 - 12:00 من طرف محمد منسى

» عزيزى نيوتن: تاريخنا العربى منحول ومكذوب عادل نعمان منذ 15 ساعة
الخميس 18 يناير 2018 - 11:45 من طرف محمد منسى

»  بيان شديد اللهجة من شيخ الأزهر بعد منع خطيب الأقصى من حضور مؤتمر القدس
الخميس 18 يناير 2018 - 11:29 من طرف محمد منسى

» الرقابة الإدارية وغرفة الملك فاروق!
الأربعاء 17 يناير 2018 - 23:31 من طرف محمد منسى

» وداعا أيها الغالي
الأربعاء 17 يناير 2018 - 23:24 من طرف محمد منسى

» . عبارات ..
الأربعاء 17 يناير 2018 - 22:21 من طرف محمد منسى

» (عـــبـــارات في قمة الروعة )
الأربعاء 17 يناير 2018 - 22:14 من طرف محمد منسى

» آخر محاولة للإخوان‏:‏ ا‏30‏ ـــــــ‏6‏ نهاية الإسلام
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 23:41 من طرف محمد منسى

» مئوية عبد الناصر
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 23:37 من طرف محمد منسى

»  لاعب عظيم
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 23:14 من طرف محمد منسى

» «صح النوم» ياسكان الجبلاية.. المونديال على الأبواب! منتخب السعودية يبدأ معسكره الأحد المقبل.. ويحدد 8 مباريات للإعداد
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 23:05 من طرف محمد منسى

» فى الذكرى الثالثة لرحيل سيدة الشاشة العربية نكشف سر رفض إحسان عبدالقدوس التمثيل أمام فاتن حمامة
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 22:56 من طرف محمد منسى

»  الثورة الفرنسية
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 11:36 من طرف محمد منسى

» الخطيب وحسام حسن
الإثنين 15 يناير 2018 - 23:29 من طرف محمد منسى

» ثلاثية الأهلى المحلية
الأحد 14 يناير 2018 - 23:09 من طرف محمد منسى

» تصريحات حسام حسن!
الأحد 14 يناير 2018 - 22:57 من طرف محمد منسى

» النهار السرمدي
الأحد 14 يناير 2018 - 22:48 من طرف محمد منسى

» الماء في كل مكان من الكون
الأحد 14 يناير 2018 - 22:43 من طرف محمد منسى

» المقابر الكونية
الأحد 14 يناير 2018 - 22:37 من طرف محمد منسى

»  كلمات الشيخ الشعراوى عن مصر
الأحد 14 يناير 2018 - 15:55 من طرف محمد منسى

» الإشارات الكونية في القرآن الكريم
الأحد 14 يناير 2018 - 15:19 من طرف محمد منسى

»  أم القرى - { وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا }
الأحد 14 يناير 2018 - 15:04 من طرف محمد منسى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد منسى - 18034
 
ملكة الحب - 1132
 
ابو ريوف METO - 324
 
جلالة الملكه - 171
 
باكى - 67
 
الحربي - 36
 
صلاح اليب2 - 35
 
زهرالورد - 30
 
اكينو ملوال - 29
 
رشيد سويدة - 29
 

شاطر | 
 

 معركة بلاط الشهداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 18034
العمر : 39
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: معركة بلاط الشهداء   الأحد 5 نوفمبر 2017 - 18:58


معركة بلاط الشهداء أو (معركة بواتييه Poitiers) اسم أطلق على المعركة الفاصلة التي دارت في أوائل شهر رمضان سنة 114هـ / 10 أكتوبر عام 732 م بين الجيش الإسلامي بقيادة القائد "عبدالرحمن الغافقي"، وقوات الفرنجة (الفرنسيين) بقيادة "شارل مارتل" Charles Martel في سهل بواتييه Poitiers (بالقرب من مدينة تور على نهر اللوار وعلى مسافة 340 كم إلى الجنوب الغربي من باريس)، وتسميها المصادر الغربية معركة بواتييه Bataille de Poitiers.. وأَوقفت هذه الهزيمة تقدم المسلمين نحو فرنسا، وإعاقت الجيش الإسلامي عن الامتداد فيما وراء جبال البرانس، ومن ثم إلى باقي أوروبا، ولولا هذه المعركة لدخل الإسلام أوروبا بالكامل في غضون سنوات قليلة.



تفصل جبال البرانس إسبانيا عن جنوب فرنسا، وكانت هذه المنطقة من بلاد فرنسا تسمى "بلاد الغال Gaul"، وتتألف من عدة ولايات، ويعتقد المؤرخون أن ولاة الأندلس كانت لديهم آمال بعيدة في امتداد فتوحاتهم لممالك هذه البلاد، وربما كان أول من قام بمحاولات جدية هو الوالي "السمح بن مالك الخولاني"، غير أن تلك المعارك أسفرت عن هزيمة السمح واستشهاده مع الكثير من رجاله قرب مدينة تولوز Toulouse (يوم عرفة سنة 102هـ/ 721 م)، وقد استطاع مساعده، القائد عبد الرحمن الغافقي، أن يقود فلول الباقين من الجيش الإسلامي ويرجع بهم إلى أربونة، ومن ثم إلى الأندلس.



ورغم هذه الهزيمة فإن السمح استطاع في بداية فتوحاته دخول أربونة عاصمة ولاية سبتمانية، وظلت أربونة قاعدة للفتوح والجهاد في جنوب فرنسا، ولعل قربها من البحر وسهولة تلقي المسلمين الإمدادات عن طريق الأساطيل بدلاً من عبور جبال ألبرت أو البرانس هو ما ميزها بهذه الأهمية الاستراتيجية لمعظم ولاة الأندلس الذين حاولوا فتح فرنسا.



واستمرت الغارات الإسلامية على ممالك الغال في عهد الولاة الذين خلفوا السمح على بلاد الأندلس، حيث وجدنا بعض الحملات السريعة لكل من: عنبسة بن سحيم الكلبي، وعذرة بن عبد الله الفهري، إلا أن التقدم الحقيقي في الفتوحات بجنوب فرنسا كان في عهد الولاية الثانية لعبدالرحمن الغافقي سنة 112هـ/ 730 م.



كان عبد الرحمن من الولاة الصالحين المتقين الذين تولوا الأندلس، ويعد من التابعين، ومن رواة الحديث النبوي الشريف، فقد ورد في ترجمته أنه روى عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ولهذا كان محل احترام صلحاء المسلمين، فضلًا عن جنده، لعدالته في تقسيم الغنائم، وزهده في الدنيا، وكان الغافقي من الفاتحين الذين يرون حياتهم في الجهاد، فقرر استئناف الحملات على فرنسا، وتقوية قاعدة "أربونة" الإسلامية، وقد جهز عبدالرحمن الغافقي جيشًا كبيرًا من البربر والعرب انطلق به من مدينة "بنبلونة" بضم ما يجاورها من ممالك، حيث عبر الغافقي جبال ألبرت (جبال البرانس) عبر الجبال واتجه أولًا لفتح مدينة "آرل Arles" التي توقفت عن دفع الجزية للمسلمين، فاسترجعها بعد معركة عنيفة، فلما سقطت هذه المدينة توجهت جيوش عبدالرحمن مباشرة نحو بوردو عاصمة دوقية أكيتانية، واشتبك حاكمها الدوق "أودو" مع المسلمين في معركة حاسمة بالقرب من التقاء نهري الدوردوني Dordongne والجارون Garonne، مما أدى إلى انهزامه هزيمة قاصمة، انسحب على أثرها نحو الشمال، حيث دخل المسلمون عاصمته وفرضوا سيطرتهم عليها.



تقدم المسلمون بعدها نحو اللوار يفتتحون كل ما وقع تحت أيديهم من المناطق التي تؤدي إلى مدينة تور Tours.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 18034
العمر : 39
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: معركة بلاط الشهداء   الأحد 5 نوفمبر 2017 - 18:59



وقد اجتاح الغافقي في هذه الحملات السريعة الخاطفة نصف فرنسا الجنوبي كله من الغرب إلى الشرق، ووصلت جيوش المسلمين للمرة الثانية إلى أبواب باريس في غضون سبع سنوات.



ولما عجز الدوق "أودو" عن صد الجيوش الإسلامية الفاتحة، اضطر للجوء إلى القائد "شارل مارتل" حاجب ملك الدولة الميروفنجية، والذي أدرك أن الهدف القادم لجيوش المسلمين هو أراضي دول الفرنجة ذاتها، فجيش جيوش الشمال وبعث يستقدم الرجال من حدود الرين حتى تجمع له جيش ضخم يوازي جيش المسلمين.



وقد التقى الجيشان في رمضان 114هـ/ تشرين الأول 732 م، في سهل يقع شمال بواتييه، وجرت بينهما مناوشات عديدة لمدة سبعة أيام، ثم تحول القتال إلى صدام مروع، رجحت كفة المسلمين في بدايته، لكن في النهاية اشتد هجوم جيش "شارل مارتل" من الفرنجة وحلفائهم من الألمان والسكسون والسويف على جيش المسلمين، يضاف إلى ذلك، أن الفرنجة هاجموا مؤخرة الجيش الإسلامي، مما أدى إلى الإخلال بنظام الجيش الإسلامي لخوفهم على الغنائم التي كانت معهم من فتوحاتهم السابقة.



ووسط اشتداد المعركة أصاب سهم القائد "عبدالرحمن الغافقي" فخر شهيدًا في أرض المعركة، وقد أصاب هذا الأمر جيش المسلمين بالارتباك والاضطراب، ولكنهم ما لبث أن ثبتوا وقاتلوا بشراسة حتى مغيب الشمس، ثم أيقنوا بصعوبة استمرار المعركة، وانسحب كبار القادة بما تبقى من جيش المسلمين في الليل تاركين ما تبقى من خيامهم وبقايا متاعهم، راجعين إلى قاعدة المسلمين في سبتمانية وهي أربونة مرة ثانية.



وتذكر المصادر العربية هذه المعركة باسم بلاط الشهداء لكثرة من قتل من المسلمين وعلى رأسهم الغافقي ذاته، مما يفهم منه أن مكان الموقعة كان إلى جوار قصر أو حصن كبير، ربما كانت له علاقة كبيرة بحوادث المعركة.



وهذه المعركة أوقفت سيل الفتوحات الإسلامية عند جنوب فرنسا، واكتفى المسلمون بالسيطرة على شبه الجزيرة الإيبيرية، متأثرين بأثر تلك الهزيمة الشديدة التي تعرض لها الجيش الإسلامي في تلك المعركة، ولو دخل الإسلام فرنسا وباقي ممالك أوروبا ربما عجل ذلك بخروجها من العصور الوسطى واللحاق بركب الحضارة الإسلامية كما كان الحال في بلاد الأندلس وقتها.



ونجد أنه من أهم أسباب الهزيمة:



• اختلاط الجيش الإسلامي بعنصري البربر والعرب، مع ما كان بين العرب والبربر من صراع آنذاك مما أدى إلى الهزيمة لعدم التجانس.



• خوف المسلمين على الغنائم التي جمعها المسلمون أثناء زحفهم من المدن التي مروا بها قبل المعركة الفاصلة، وقد استغل شارل مارتل هذه النقطة والتف بجنوده على مؤخرة الجيش الإسلامي، مما أدى لانفراط عقدهم للجوئهم لحماية الغنائم ومنع الفرنجة من الاستيلاء عليها.



• تكتل الإمارات في غالة، واستماتتها في الدفاع والوقوف أمام المسلمين، إلى جانب تعودهم على تضاريس المنطقة التي وقعت بها المعركة، ومعرفة الفرنجة لتلك لمواقع وطبيعتها ودروبها.



وأخيرًا:



جاء في رواية الكاتب الفرنسي الشهير "أناتول فرانس": "الحياء المزهرة" على لسان البطل دوبوا قائلًا لسيدة أندرياس:



"ما هو أشأم يوم عرفته فرنسا يا سيدتي؟؟



قالت: هو اليوم الذي انهزم المسلمون فيه في معركة Poitier (بلاط الشهداء سنة 732)، ضد الفرنسيين"!!



أي أن هذه المرأة - في الرواية - كانت تتمنى أن ينتصر المسلمون في المعركة لتصل فرنسا حضارة المسلمين وتنقذهم من أحبال الظلام والرجعية التي كانوا يعيشون فيها آنذاك.



ويعلق المؤرخ الشهير "جيبون" علي معركة (بواتييه) قائلًا: "لو كان العرب قد إنتصروا في بواتييه لأصبحت المساجد في باريس ولندن بدلًا من الكاتدرائيات حاليًا، ولكان القرآن يتلي في جامعة أكسفورد وبقية الجامعات هناك".





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
 
معركة بلاط الشهداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتدبات ابو ريوف  :: المنــتديــات العامه :: منتدى الركن الاســـــــلامي-
انتقل الى: