موقع ومنتدبات ابو ريوف
عزيزي هنا مملكة أبو ريوف للابداع

يجب عليك التسجيل لتتمكن من المشاركه والمشاهده لاقسام الموقع والبث المباشر المدير العام أبو ريوف

المشرفون : محمد منسي - ملكة الحب
لكم منا أجمل تحيه


M E T O

موقع ومنتدبات ابو ريوف

كل مساهمه في هذا المنتدى بشكل أو بآخر هي تعبر في الواقع عن رأي صاحبها
 
الرئيسيةبوابة METOاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
اهلا باصدقاء أبو ريوف بعد غياب اربع سنين اعود لمنتداكم الجميل لطالما علمت بأني هنا معكم استنشق عطراً يفوح من اقلامكم لكم مني كل الحب والتقدير أخوكم الصغير أبو ريوف

توقيت الرياض
المواضيع الأخيرة
» للفرسان أخلاق تجسّدت في أفلام صلاح الدين الأيوبي
أمس في 18:50 من طرف محمد منسى

» الملكة زنوبيا... لؤلؤة الشرق في قلب الصحراء
أمس في 18:44 من طرف محمد منسى

» الرئيس شارل ديجول حظّر بيع السلاح لإسرائيل ..
أمس في 17:57 من طرف محمد منسى

» العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ..
أمس في 17:38 من طرف محمد منسى

» سيدة الغناء العربي .. كوكب الشرق.. الراحلة أم كلثوم سيدة الغناء العربي .. كوكب الشرق.. الراحلة أم كلثوم سيدة الغناء العربي .. كوكب الشرق.. الراحلة أم كلثوم.. رحلة نجاح أسطورية
أمس في 17:29 من طرف محمد منسى

» الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب...
أمس في 17:25 من طرف محمد منسى

» معاناة المرأة المطلقة وأولادها
أمس في 15:26 من طرف محمد منسى

» رواية "ماركيز دي ساد"
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 19:48 من طرف محمد منسى

» ملحمة "الحرافيش" رائعة نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل عام "1988"
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 19:28 من طرف محمد منسى

» الياقوت.. رمز الوفاء والولاء للرجل.. ورمز الحب والرومانسية للمرأة
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 19:22 من طرف محمد منسى

» اللؤلؤ ... من قلب المحار إلى جسد المرأة
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 19:05 من طرف محمد منسى

»  التوباز.. يرمز للسعادة والإخلاص في الصداقة.. ويجدد روح الشباب
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 19:01 من طرف محمد منسى

»  نصرة القدس .. كيف تكون ترجمة لمطالب الملايين؟!
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 9:35 من طرف محمد منسى

»  قرار نقل سفارة أمريكا فى ميزان القانون الدولى تهويد القدس باطل طبقا لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 9:27 من طرف محمد منسى

»  قرار نقل سفارة أمريكا فى ميزان القانون الدولى تهويد القدس باطل طبقا لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 9:25 من طرف محمد منسى

» واشنطن :الصاروخ الذى أطلقه الحوثيون على السعودية «إيرانى»
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 9:17 من طرف محمد منسى

» صرخة أنثى ترفض العيش في عتمة القيد الشاعرة سعاد الصباح.. صرخة أنثى ترفض العيش
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 20:08 من طرف محمد منسى

» الشاعر العربي نزار قباني... شاعر الحب والمرأة...
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 18:38 من طرف محمد منسى

» من أعلام الشعر والأدب.. أحمد شوقي
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 18:17 من طرف محمد منسى

» شاعرة فلسطين فدوى طوقان..
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 16:00 من طرف محمد منسى

» الجاسوسة الراقصة "ماتا هاري" - ليست إلا شيطاناً في جسد امرأة!!
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 14:23 من طرف محمد منسى

» تاريخ القدس الشريف
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 9:13 من طرف محمد منسى

» صفـــح
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 9:03 من طرف محمد منسى

» ذكـــرى
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 8:57 من طرف محمد منسى

» حـــب
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 8:53 من طرف محمد منسى

» القدس عاصمة فلسطين رغم الغطرسة الأمريكية
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 8:11 من طرف محمد منسى

» لثقافة في مصر
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 21:03 من طرف محمد منسى

» أمثال مصرية
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 20:56 من طرف محمد منسى

» أمثال سعودية
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 20:28 من طرف محمد منسى

» فى حب شادية
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 8:45 من طرف محمد منسى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد منسى - 17783
 
ملكة الحب - 1128
 
ابو ريوف METO - 324
 
جلالة الملكه - 171
 
باكى - 67
 
الحربي - 36
 
صلاح اليب2 - 35
 
زهرالورد - 30
 
اكينو ملوال - 29
 
رشيد سويدة - 29
 

شاطر | 
 

 عيون الأمريكان على الرئيس ..أسرار تنشر لأول مرة عن الغرف السرية وعملاء المخابرات المركزية فى قلب القاهرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 17783
العمر : 38
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: عيون الأمريكان على الرئيس ..أسرار تنشر لأول مرة عن الغرف السرية وعملاء المخابرات المركزية فى قلب القاهرة    الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 20:54

عيون الأمريكان على الرئيس ..أسرار تنشر لأول مرة عن الغرف السرية وعملاء المخابرات المركزية فى قلب القاهرة






* قسم متابعة يرصد الصحف ووسائل الاعلام المصرية ويحلل كل ما ينشر ويذاع





 0  0
 






الاربعاء 15 نوفمبر 2017 - 5:41 مساء، كتب محمد صلاح

* وحدة خاصة حاولت تجنيد عملاء لها داخل المؤسسات الاستراتيجية وتم افشال المخطط







* دراسات خاصة للشائعات وترويج محتويات ساخرة عن الدولة عبر وسائل التواصل الاجتماعى







* حاولت متابعة حركة الفئات المهمة والتجسس على الحركات العمالية واختراقها







* المشروعات القومية والاهتمام بالشباب ..أسلحة الدولة فى مواجهة المخططات القذرة




"الحالة المصرية اختلفت كثيرا بعد ترسيخ دعائم النظام الذى يقوده السيسى ولا بد من الاعتراف بأننا اخطأنا التقدير فى وضع خطط عمل للشرق الأوسط فى فترة الربيع العربى وثوراته خاصة فى مصر وتونس ".. هذا جزء قليل من نص تقرير للمخابرات الامريكية تعترف في مجمله بأنها لم تدقق فى فهم طبيعة الشعب المصرى وموروثاته التاريخية وطبيعته السكانية مما عطل مشروع أمريكا التقسيمى الذى كانت ولا زالت تبتغيه .







فهل هذه النقاط المحورية بمثابة مراجعات امريكية لسياسات قديمة خاصة ان مصر اتضنت العالم وشبابه وتدعو دوما الى ارساء مبادىء السلام ام ان المخططات مازلت مستمرة لكن بطريقة جديدة .







فقد كانت الولايات المتحدة تعتقد وفق تقارير مخابراتها المركزية أن دولة فى حجم مصر وتاريخها العريق ستتحول فى العام 2011 الى قطعة ثلج ستذوب تحت شمس الثورة وستقسم نفسها الى أقاليم متصارعة شأنها شأن كثير من البلدان التى تحولت الى دويلات صغيرة لكن لم يتحقق للأمريكان مخططهم الأسود .







وهنا حدث التحول الكبير وبدأت مراحل التفتيش عن أسباب فشل المعادلة الأمريكية فألقت المخابرات المركزية بالملف لدى مراكز الأبحاث الإستراتيجية التى تعد غرفة من غرفها الرئيسية لتبحث وتفتش معها فى الواقع المصرى قبيل بدء العام الجديد لرصد كل صغيرة وكبيرة فى مصر عبر شبكة جواسيسها فى قلب القاهرة .







وفى هذا الملف سنكشف معلومات جديدة عن تكتيكات شبكات التجسس والتخابر الأمريكية على مصر كما سننفرد بنشر الخطط المضادة التى ستستخدمها الأجهزة المصرية والدولة لمواجهة هذه المخططات الجديدة .







وربما يكون المكان والمهام واحدة وقديمة لكن الزمان مختلف قبيل بدء العام 2018 وسط احداث شديدة السخونة بالمنطقة العربية .







المكان : ساحة عريضة غير مسموح بالاقتراب منها إلا لذوى الشأن والاختصاص ومن يحملون تصاريح بذلك وهذه الساحة هى مقاطعة فيرفاكس بولاية فيرجينيا الأمريكية، وبالتحديد فى لانجلى بجوار نهر بوتوماك على بعد 15 كيلومترًا من العاصمة واشنطن.







وداخل هذا الموقع الحصين بفعل الطبيعة قبل أن تحصنه الحراسات المشددة والأجهزة التكنولوجية الغاية فى الحداثة، وخلف سور يبلغ ارتفاعه 4 أمتار، يقع مقر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية المعروفة اختصارا بالـ«CIA» التى تدير محارق وحروب دول بأكملها فى وقت واحد .







المهمة : هذه القلعة الحصينة والمليئة بأخطر الأسرار وتصدر ادق القرارات الأمريكية والتى تحظى بميزانية تقارب الـ15 مليار دولارمكلفة بثلاثة أدوار أولها هو جمع المعلومات، وثانيها هو تحليل تلك المعلومات، أما ثالثها فهو تنفيذ عمليات تكتيكية خاصة وأنشطة ذات مستوى عالٍ من السرية، وفى الآونة الأخيرة، ومع توالى خروج الكثير من عملاء الجهاز ومسئوليه عن صمتهم، الذى اعتادوه عبر سنوات، ظهرت الكثير من الملفات والحقائق والأمور عن الجهاز، وبالطبع لمصر منها نصيب خاص فالجهاز من الداخل يعتبر مصر كتلة عصية وصلبة لم يتم فهم طبيعتها كما ينبغى لذا يضعها على قمة قائمة اولوياته فى تنشيط عملائه وتوسيع دائرة الرصد الخاصة به .







ومن هنا كانت الأهمية والضرورة التى دفعتهم الى انشاء وحدة خاصة بمصر ضمن وحدات الجهاز العتيقة وبطبيعة الحال من مهامها جمع المعلومات، ومن مهام العملاء فى هذه الوحدة جمع كل ما يتعلق بالشائعات والنكات الشائعة فى مصر وتصنيفها وتحليل محتواها ورصد مستوى القبول الشعبى للشائعة أو النكتة وتوجيه هذه الشائعات والنكات الساخرة واستخدام وسائل التواصل الاجتماعى فيها بشكل جيد .







وقد تم توزيع المهام داخل الوحدة فهناك عملاء مختصون برصد وتحليل الصحف والمواقع المصرية ويتنوع عملهم، فهناك فريق يختص بتحليل الصفحات الأولى، فـ«المانشيت» يتم تحليله من خلال ترتيبه على الصفحة، ثم حجم ولون الخط المطبوع به، وهل هو إيجابى أم سلبى أم محايد من خلال مقياس للحيدة متدرج من 1 - 5، فدرجة 3 هى الدرجة الدالة على الحيدة التامة، أما 4 و5 فهما يدلان على الإيجابية والإيجابية جدًا على التوالى، فى حين أن 1و2 لهما دلالتان؛ سلبى جدًا وسلبى، على الترتيب.







كما يوجد ايضا قسم خاص يحلل صور الصفحة الأولى والصور الواردة بالصحيفة محل التحليل، بداية من هل هى صورة فوتوغرافية أم تعبيرية؟ ومقياس حيدة الصورة بنفس التدرج من 1 - 5، وقياس أبعاد الصورة نفسها، ودرجة ارتباط الصورة بالموضوع.







وهناك عمليات رصد نوعية عن بعد يعتقد البعض انها غريبة لكنها فى صلب العمل الاستخباراتى فمثلا يوجد فريقً مكلف بقراءة صفحات الحوادث وتحليل الجرائم من حيث طبيعتها ومدى إثارتها للرأى العام ثم يصنف كل جريمة على حدة، ويرصد بتحليل دقيق وعلى مدار سنوات معدلات الجريمة حسب نوعيتها.







ونفس الأسلوب والتدرج يتم التعامل به مع الوسائل الإعلامية الأخرى، فهناك فرق مختصة بالقنوات التليفزيونية، وما يعرض عليها وتحليل كل تفاصيل محتويات البرامج والفقرات التى تعرض عليها.







كما يوجد قسم مختص بالمواد الإعلانية سواء ما يوجد منها بالصحف أو يعرض على شاشات التليفزيون وتحليل الاستجابة الشعبية لهذه الإعلانات.







وفى عام 2004 حدث تطور نوعى فى المخابرات المركزية الأمريكية،حيث خضعت شكليا مع 16 وكالة استخباراتية أخرى هى مكونات المجتمع المخابراتى الأمريكى، لمدير جهاز الاستخبارات الوطنية الـ«DNI»، وهو صاحب أرفع منصب أمنى، والأقوى نفوذًا فى العالم، ومنذ أكتوبر 1952، وهى ترصد وتحلل وتجمع كل المعلومات المتاحة عن مصر، وكما الحال مع كل أجهزة المخابرات فى العالم فهناك من عملائها من يعمل فى مصر تحت غطاء العمل الدبلوماسى أو النشاط الدراسى والبحثى أو العمل التجارى.




هذا بالنسبة للاسلوب التكتيكى وفنيات العمل داخل الجهاز اما الملفات الواقعية والعمليات التى تخص مصر بشكل خاص فمن أبرز ما ينسب لجهاز المخابرات المركزية الأمريكية هو تحليل قوى التغيير فى المجتمع المصرى، وهى التقارير التى قدمت فى التسعينيات، وانتهت الحال بتقييم الحال المصرية، إلى أنه بخلاف الجيش المصرى وجماعة «الإخوان »، تبرز إمكانية قوتين لديهما القدرة على التغيير السياسى، والتى قد يصل إلى درجة الثورة الكاملة فى مصر وهما: عمال الغزل والنسيج بما لديهم من قدرات تنظيمية وارتباطات واضحة وتسلسل قيادى، وأيضًا عمال النقل العام فى مصر الذين باستطاعتهم إن أعلنوا العصيان المدنى أن يغيروا وجه مصر خلال ساعات، وهى التقارير التى يشاع أن بسببها يهتم معظم الباحثين الأجانب المتخصصين فى الاجتماع السياسى كل الاهتمام بالقوى العمالية ورصد القدرات النقابية لهذه القوى النائمة داخل مصروهى بوابة شر خفية تحاول اجهزة الاستخبارات المعادية الاختراق من خلالها وتحقيق اهدافها باشاعة الفوضى واشعال الشارع بموجات غضب ظاهرها الحق والمطالبة برفع الظلم وباطنها الفتنة وحرق المجتمع بكل فئاته بل واسقاط دول كبيرة .







التقارير الخبيثة رصدت ايضا فئة لديها القدرة على التأثير الفعال فى المجتمع المصرى وهم أبناء المناطق العشوائية والمهمشون، كأطفال الشوارع.







وفى الفترة التى أعقبت أحداث 11 سبتمبر 2001، كان هناك دور بارز لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية فى الشارع السياسى المصرى، ومن خلال وسطاء سواء داخل القاهرة أو فى واشنطن بدأت قنوات الاتصال بين السلطات الأمريكية وممثلين عن جماعة الإخوان ، من هذه اللقاءات ما تم فى أحد المنتجعات السياحية على أطراف القاهرة، تحت مظلة مؤتمر لمركز دراسة الإسلام والديمقراطية الأمريكى، الذى يقوده رضوان المصمودى عراب الإخوان فى واشنطن، وبالتعاون مع اتحاد مسلمى شمالى أمريكا، الذى اجتمع فيه ممثلون عن الإخوان المسلمون سواء من مصر أو تونس أو المغرب، بالإضافة لعدد من القيادات الشبابية فى المجتمع المدنى فى مصر، وبعض البلدان العربية مع مسئولين أمريكيين، وكان ذلك فى منتصف عام 2006، لتبدأ بعدها مرحلة قوية من التقارب بين واشنطن والجماعة.







كانت البداية لهذا اللقاء هى محاولة المخابرات الأمريكية والأمن القومى الأمريكى، إعادة قراءة واقع القوى السياسية وقوى التغيير فى الشرق الأوسط، بعد أن ثبت لديهم أن الأنظمة التقليدية فى المنطقة وهى أنظمة قمعية مدعومة من الإدارة الأمريكية هى أنظمة صانعة للإرهاب ومصدرة له، وخلصوا فيما يخص مصر إلى نتيجتين الأولى هى أن القوى العمالية سواء لعمال النسيج أو لعمال النقل العام فى مصر هى قوى خاملة، وأن النظام المصرى يسيطر عليها من خلال قيادات محسوبة عليه ومن خلال الاتحاد العام للنقابات العمالية، وأن القوى السياسية التقليدية فى مصر ممثلة فى الأحزاب هى مجرد حبر على ورق وليست لديها القدرة على التأثير على الإطلاق.







النتيجة الثانية أن النموذج الإسلامى الاعتدالى الذى نجح فى تركيا وإندونيسيا قد يكون هو النموذج الأمثل للتطبيق فى مصر وبقية دول المنطقة، بدلًا من النموذج الديمقراطى الليبرالى، ولذا لابد من السعى للتواصل مع القيادات الإسلامية الاعتدالية ممثلة فى جماعة الإخوان ، التى تتمتع بالقدرة على التنظيم وتمارس العمل السياسى فى عدد من دول العالم منذ ما يزيد على نصف قرن ولديها قدرة على التعبئة الشعبية فى الممارسات الانتخابية المختلفة.







وكان هناك طرح جانبى أنه لا مانع من محاولة التغيير على المدى المتوسط والطويل من خلال دعم منظمات المجتمع المدنى والحركات الشبابية من خلال برامج توعية سياسية وديمقراطية.







ورغم ان العلاقة بين احفاد حسن البنا والامريكان ذات جذور عميقة تعود لسنوات طويلة الا ان هذا الاجتماع كان البداية الحقيقية لعلاقة تطورت بقوة بين الجماعة وبين البيت الأبيض وصولًا إلى الأحداث التى أعقبت ثورة 30 يونيه، التى اتخذ بعدها البيت الأبيض فى البداية موقفًا معاديًا لمصر، لولا التقارير التى قدمت للرئيس الأمريكى باراك أوباما، والتى على أساسها تراجع عن مواقفه المتعنتة ضد مصر.







وهذه التقارير فى مجملها كانت تتحدث عن خطورة سياسة الابتعاد عن مصر على أمن إقليم الشرق الأوسط، كما أنها تمثل فرصة للعديد من القوى الدولية للتقارب مع مصر، التى شرعت فى ذلك التوقيت فى تنويع مصادر تسليحها.







وفى الأعوام الأخيرة وبعد ثورات الربيع العربى وقفت المخابرات الأمريكية عائقًا بين العديد من القوى السلفية فى المنطقة والمدعومة بقوة من المملكة العربية السعودية وبين أن تحظى بالحظوة الأمريكية، التى كانت لجماعة الإخوان، فبينما تحاول العديد من التنظيمات السلفية طرق الأبواب الأمريكية بإلحاح، مصورين أنفسهم على أنهم قوة اعتدالية جديدة ترفض الجهاد وتقبل بالممارسة الديمقراطية، ترفض المخابرات الأمريكية من خلال تقاريرها هذا التقارب فتتحطم أحلام السلفيين عند أبواب قلعة لانجلى الاستخباراتية الحصينة.







ولم يقتصر ملف التجسس على القاهرة على العملاء التقليديين وعمليات الرصد الخبيثة فهناك شركات غربية تقدم الخدمات والبرامج فى مجال «الاعتراض الشرعى» للمعلومات، والمراقبة على نطاق واسع، ومراقبة الشبكات الإلكترونية، والتجسس على الاتصالات والرسائل الإلكترونية بالإضافة إلى أجهزة تجسسية.







وفى عهد الرئيس الراحل السادات كان التجسس يتم ويدار من داخل السفارة الأمريكية بالقاهرة ولم تكتف الـ"سى آى إيه"بذلك، بل زرعت الميكروفونات المتطورة فى كل ركن من أركان القصر الجمهورى، خاصة بعد أن رفض السادات توقيع اتفاقية أمنية خاصة تمنح المخابرات الأمريكية الحصانة فى مصر؛







وكانت المخابرات المركزية الأمريكية تتجسس على مصر دائما بعدة طرق؛ منها دخول مناطق معينة فى الكابلات البحرية الأرضية بين مصر والعالم، وعن طريق فلاتر تجسس خاصة نقلت كل المحادثات الهاتفية بين مصر والعالم إلى غرفة عمليات خاصة فى الـ«سى آى إيه»، حتى الشفرات والأكواد كلها كان يمكن كسرها؛ لأن أمريكا هى من تمد مصر بها أصلا. والكابلات منتج أمريكى. أما ما يتبقى من أحاديث فتجرى عبر الأقمار الصناعية؛ فهناك برنامج خاص ضمن إطار برامج حروب الفضاء الأمريكية كانت ولا تزال تلتقط جميع المحادثات اللا سلكية الصادرة والواردة من مصر







ورغم كل هذا الاختراق فمازالت هذه القوى لا تقنع بما حصلت عليه من امتيازات للاختراق فى عهود سابقة وتصر على استقدام كل ما هو جديد فى عالم التجسس .







وبعد كل ماسبق لم يكن الامر غريبا أن تحظي مصر من حين الى اخر بنسبة كبيرة من المقالات الافتتاحية في الصحف الامريكية تصب فيها غضباً مريباً ضد الأوضاع الداخلية في مصر، وبطريقة تؤكد أن هناك «لوبي» ضخم يقف وراء تلك الحملة الصحفية التي ضربت أرقاماً قياسياً في الآونة الأخيرة تستهدف ضرب الثقة في النظام السياسي الذى اختاره الشعب في مصر عقب ثورته في 30 يونية، وفي النهضة الاقتصادية الذي تمر بها مصر بما في ذلك التشكيك في المشروعات الضخمة التي دشنتها مصر خلال حكم الرئيس السيسي، وأبرزها قناة السويس الجديدة وشرق التفريعة وشبكات الطرق وغيرها من المشروعات .







والغريب أن أياً من الصحف الأمريكية لم تنشر تحقيقاً واحداً عن الجذور الفكرية لثقافة الإرهاب والعنف ودعاوي التطرف وتاريخ الجرائم الإرهابية التي مارستها جماعة الإخوان، وما تخرج منها من جماعات إرهابية أخري علي مدي الخمسين عاماً الماضية، ربما أخطرها اليوم تنظيم داعش الذي يصدر الموت والخراب والدمار إلي معظم الدول العربية والإسلامية باسم الدين، وقد كشف معظم الدراسات والتحليلات وتقارير المعلومات أن داعش صناعة المخابرات الأمريكية لتحقيق مخطط الفوضي الخلاقة، الذي ابتدعته كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية عام 2006 كأسلوب تحقق به أهداف مخطط الشرق أوسط الكبير الذي نادي به الرئيس بوش عام 2003، هذا فضلاً عما أثبتته الوثائق الأمريكية والبريطانية عن التحالف الذي كان ولا يزال قائماً بين جماعة الإخوان وأجهزة المخابرات البريطانية والأمريكية عبر تاريخ هذ الجماعة منذ نشأتها عام 1928 وحتي اليوم، كما لم نجد تقريراً واحداً في الصحف الغربية، خاصة الأمريكية عن العنف الدموي الذي تمارسه جماعة الإخوان وحلفاؤها ضد المدنيين، ورجال الشرطة والجيش المصرية، لكن في المقابل نجد مساندة ودعماً وتعاطفاً مع جماعة الإخوان وقياداتها سواء المتواجدين في السجون أو في ملاجئهم السياسية بالدوحة واسطنبول التي يشنون منها حملاتهم الدعائية ومخططاتهم الإرهابية ضد النظام المصري، هذا رغم أن كل توقعاتهم وتنبؤاتهم، بقرب سقوط هذا النظام تحت وطأة المظاهرات، باءت جميعها بالخيبة والفشل واستحق المراسلون والمحللون أصحاب هذه التوقعات والتنبؤات وعملاؤهم من المصريين سخرية وشفقة معظم المصريين، بعد أن ثبت أنهم لا يرون إلا ما يريدون أن يروه فقط بغض النظر عن حقيقة الأوضاع في مصر.







ومن مظاهر التعاون القائم بين جماعة الإخوان وأجهزة المخابرات الأمريكية لتقويض الأمن والاستقرار في مصر، ما ثبت عن تنسيق خارجي بين عناصر ما يسمي بالمجلس الثوري مع منظمة «خدمة العمل الخارجي» في بروكسل حول حقوق الإنسان في مصر وأحكام الإعدام بل وصل الأمر به إلي التهديد بتنفيذ عمليات إرهابية داخل أوروبا في حال استمرار ما أسموه دعمها لنظام السيسي، وذلك في مقال نشرته صحيفة «الجارديان» البريطانية، كما حث الإخواني حاتم عزام أعضاء المجلس الثوري علي التواصل مع الأحزاب والإعلام في النمسا لتوصيل وجهة النظر الإخوانية.







وتزامنت هذه الحملات مع قيام التنظيم الدولي للإخوان بتنسيق أنشطته الخارجية المعادية لمصر مع عدة مؤسسات أوروبية منها european external actiom التي تقع في بروكسل وتضم عدداً من مسئولين سياسيين وعسكريين أوروبيين، وهي تحت سيادة المفوضية العليا لشئون السياسة الخارجية الأوروبية، إلي جانب مؤسسة «هيومان رايتس ووتش» ولجنة حقوق الإنسان الأفريقية وحزب ديمقراطيو السويد.







ويعتقد البعض بعد قراءة متانية لكل هذه المعلومات ان الهدف الغربى هو تنحية الرئيس فقط عن المشهد لكن كل هذه المساعى تصب فى عدة اهداف تبدأ باصطياد الرئيس وافقاده أهم سلاح يتحلى به وهو الظهير الشعبى ثم بعد ذلك تسهل الخطوات الاخرى من خلال تصدير مشاهد الازمات بانها ملفات فشل النظام فى ادارتها رغم ان روائح المؤامرة تفوح منها ولا تحتاج الى تكهنات او تحليلات ولا تحتمل اى معانى سوى المؤامرة على مصر .







أما خطط المواجهة فقد حصلت الموجز على معلومات سيواصل افتتاح عدد من المشروعات المهمة تصب جميعها فى خدمة فئات الشباب الى جانب الفئات العمرية الأخرى .







وتؤكد المعلومات ايضا ان الرئيس وجه بسرعة الانتهاء من مواجهة المشكلات الداخلية التى تمس المواطن البسيط ووجه جهاز الرقابة الادارية بضرورة توجيه ضربات قوية لبؤر الفساد وتشديد الرقابة على الأسواق خاصة فيما يخص السلع الاستراتيجية .







ثم جاءت الخطوة الأهم وهى وضع فئة الشباب فى المكانة التى تستحقها باعتبارها الشريحة الاكبر والاهم فى المجتمع والسعى لتوفير وسائل تواصل للشباب المصرى مع شباب العالم باختلاف اجناسه والوانه وهو ما تحقق فى خطواته الاولى بمنتدى شباب العالم الذى انتهت فاعلياته منذ ايام قليلة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
 
عيون الأمريكان على الرئيس ..أسرار تنشر لأول مرة عن الغرف السرية وعملاء المخابرات المركزية فى قلب القاهرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتدبات ابو ريوف  :: المنــتديــات العامه :: منتدى المــقـــالات-
انتقل الى: